انذار
لتتقدم قليلا وتجد أنه البيت الذي بناه داغر
إبتسمت بسخرية: إن الله لا يظلم أحدا ولكنها ما صنعت أيديكم
إنتبهت على داغر وهو يتقدم نحوها ببكاء: نسمة إنتي جيتي؟ أنا كنت عارف إني مش ههون عليك لما تسمعي بالي حصلي
نسمة بمقاطعة وجفاء: إييه هو إيه الي مش هتهون عليا إنت تبقى مين أصلا
داغر بصدمة: هو إنت مش كنتي جاية عشان تطمني عليا لما عرفتي الي حصل ؟
نسمة بنفي: لا أنا اصلا عديت من هنا صدفة، هو إيه سبب الي حصل؟
داغر ببكاء: أنا إكتشفت إن إن المهندس الي بنى البيت غشني في مواد البناء الي جابها وكانت النتيجة كانت إنه وقع و ماما في البيت
نسمة بتشفي: شوف إزاي فعلا كما تدين تدان هو غشك زي ما إنت غشيتني و أمك إتهد عليها البيت زي ما فضلت تسعى لحد ما هدمت جوازي
تنهدت براحة الحمدلله النهار ده كان أسعد يوم في حياتي وأنا شايفة كل الي أذوني أنا و أمي أخدو جزاءهم
ثم أمسكت يد والدتها وغادرت أما والدتها كانت تشعر بالحزن على حال إبنتها و الذي جعلها قاسية القلب إلى هذه الدرجة فهل سيلين قلبها مع الأيام أم أنها ستضل تعيش حياتها كجـ. ثة بلا قلب
تمت

