العذراءالحامل جميع الفصول كامله

نظر له آدم بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرا:استغلالى حقـiر .
آدم بلا مبالاة:ها ياعمر موافق

 

عمر بتأكيد:اه يا باشا انا معاك
ليث ببرود شديد :وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى
آدم بغيرة:هو اصلا مش هيتكلم معاه …هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول .

 

نظر له ليث بسخرية :طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى
*************
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الرصاصة من كتف ادم
آدم بلهفة:اتصل بيها يلا وقولها

 

هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج
متوجها الى قسم الأورام السرطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج
بقلم منة صبرى
**************
على الجانب الاخر

 

كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته …احبت نظراته العاشقة لها ..احبت حنانه الذى يغرقها به ….احبت دفئ احضانه التى تحتويها فى حزنها ……احبت اهتمامه بها …احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة …ولكن يقف ما فعله بها فى طريقهم فهو كلما اقترب منها تتذكر ما فعله بها تتذكر نظراته الوقحة و المشمئزة منها وكأنها عـaرة عرضة نفسها عليه….هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين. ..وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة

 

انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى …هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه …ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا ..الأمر معقد للغاية .
قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع لن يستطيع استخدام هاتفه
ولكنها صـdـمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top