بتحاول تخليها تسامحك ….ثم تابعت بنبرة مرعبة:انا كنت هساعدها تطلق منك وترفع عليك قضية على اللى عملتوا فيه تخليك تعفن فى السجن وتودع شغلك نهائى.
ابتلع ادم ريقه
آدم بمرح (فليس هو من يتم تهديده) :ايه ده يا عم ليث انت جايبها تصالحنا ولا تطلقنا. ..انا كدة اتأكدة ان هى مراتك فعلا
وتين بمرح :لا يا باشا هصالحكوا بعون الله ….احم من اللى انت بتقولوا انت عرفتها إن انت ندمان على اللى عملتوا وبتحاول تخليها تسامحك وهى ما شاء الله منفضالك على الآخر …وخدها منى نصيحة يا زميلى البنات مبتحبش الراجل اللزقة يعنى انت من دلوقتى بقى تتجاهلها خالص تصدر لها الوش الخشب وخليك بارد كده معاها ..بص اتعلم من التلاجتين صحابك ….كده كده هى عرفت إن انت ندمان فأنت حسسها إن انت خلاص فقدة الأمل إن هى
تصالحك ولو سألتك اتغيرت ليه قولها وبنظرة باردة كدة وبصوت حزين …بص اسمع رامى عاشور قبلها عشان تخش فى المود …
وبحزن زائف قالت:مش انتى اللى بتكرهينى ومش عايزانى وعمرك ما هتسمحينى خلاص انا كرامتى متسمحليش اعمل اكتر من كده انا عرفتك إن انا ندمان على اللى عملته وحاولت اعوضك بس انتى اللى رافضة …هتقولك يعني انا الغلطانة انت بعد كل اللى عملته ده عايزنى اسامحك ..
قولها انت بقى ببرود كده بعد ما تأخد الكورس من ليل و ليث :خلاص يبقى نطلق بس بعد 3شهور عشان احنا لسة مكملناش شهر جواز عشان الناس
متتكلمش عليكى
(بقلم منة صبرى )
وحاول تخليها تغير كده وإن هى مهددة يعنى مثلا قولها إن أنت مثلا فى زميلة فى الشغل معجبة بيك فخلاص بقى انت جريت تتجوز اللى قلبك اختارها ومحبتكش فهتجرب اللى بتحبك..
ثم تابعت بتنهيدة:وبص يا ادم هى لو مفرقش معاها كل ده اعرف إن هى عمرها مهتحبك ولا هتتقبلك فى حياتها وهيكون
الاحسن ليكوا إن انتوا تسيبوا بعض
آدم بسعادة:بصى فكك من الجزء الاخير ..بس انتى كلامك عظمة… فعلا إن كيدهن عظيم
وتين ببرود:طب لخص عشان مقلبش عليك…ثم تابعت برقة ونعومة:احم ليثى متنساش تجيب نوتيلا وانت جاى عشان خلصت
ليث بحب :ماشي يا قلبى .وأغلق الهاتف تحت نظرات ادم المصدوم
ليث ببرود وسخرية عكس ما كان عليه :اقفل بؤك عشان الدبان ميدخلش فيه
آدم بصدمة وذهول :يخربتكوا دنتوا بتتحولوا انتو الاتنين …من شوية كانت بتهددنى وبعدين بتقول ليثى وانت وتينى ايه ده…بس منكرش دماغها عالية

