حتى….ليل حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش هشوفه مش هعرف أشبع منه .وظلت تبكى وهى تضع رأسها فى الوسادة حتى لا يسمع أحد صوت بكائها حتى غفت
*******************
دخل آدم إلى المنزل وجد الكل نائم وضع المشتريات فى المطبخ ثم اتجه إلى غرفته وما ان دلف اليها حتى وجد مريم فاقدة للوعى
اتجه إليها ادم بقلق وحملها ووضعها على السرير وأحضر زجاجة عطر وقربها منها
آدم بقلق :مريم…مريم فوقى
فتحت مريم عينيها ثوانى وصرخت فيه بدموع :ابعد عنى …اوعى تلمسنى انا بكرهك وبكره جسمى اللى انت لمستوا .
كانت هذه الكلمات كالخناجر فى قلب ادم مريم بدموع:طلقني ….طلقنى انا بكرهك
ادم:……….
مريم بحدة ودموع :طلقنى…..طلقنى يا ادم انا بكرهك (طبعا الكلام ده بحركة شفيفها يعنى هى مبتتكلمش 😇 )
نظر لها آدم وقد تألم قلبه لما قالته ولكنه أردف
آدم بقسوة وببرود :وياترى بقى يا حلوة لما اطلقك. …تقدرى تقوليلى هتروحى فين .وبسخرية قاسية:عند ابوكى اللى عايز يجوزك لواحد اكبر منه عشان شوية فلوس ….ولا أمك اللى متقدرش تقوله لاء …ولا لصحبتك اللى هى أختى …اممم يكونشى هتقعدى فى فندق بالفلوس اللى مش معاكى اصلا …عرفيني كده هتروحى فين او لمين .ثم تابع بقسوة :دانتى تحمدى ربنا إن انا اتجوزتك… انتى كنتى تحلمى إن الرائد ادم السيوفى يتجوزك…وبعدين بدل ما تشكرينى انى انقذتك من الراجل العجوزك اللى كان ابوكى هيبيعك ليه…تقوليلى طلقنى .نظر لها بسخرية وبرود وغادر الغرفة .
بينما فى الداخل انهمرت دموع مريم وقد كانت فى حالة صـdـمة لقد واجهها بحقيقتها وحقيقة حياتها وما تعيشه لقد كان الامر كالصفعة القاسية .شعور انك وحيد لا تملك احدا تذهب اليه او تشكى له ما يحزنك لا عائلة تهتم لك ولا اصدقاء يشاركونك احزانك (مريم ملهاش صحاب غير عائشة وطبعا مينفعش تحكيلها 💔)والزوج الذى تمنته ان يعوضها عن ماضيها كان جرحا جديدا لها .وفوق كل ذلك لا تستطيع أن تظهر انها حزينة او تبوح بمشاعرها يجب عليها التظاهر بالسعادة دائما .هذا ما كانت تشعر به مريم. كانت تبكى وكلماته السامة تتردد فى اذنها ولمحات من حياتها تمر أمامها من معاملة والدها
القاسية وضربه لها وخضوع والدتها له وما فعله ادم بها وإتفاق والدها لبيعها .وضعت مريم يدها على اذنها حتى لا تستمع لهذه الكلمات ولكنها ماذالت تتكرر فى رأسها (هتروحى فين او لمين )(ابوكى اللى عايز يبيعك)(أمك اللى متقدرش تقوله لاء )
(صاحبتك اللى هي أختى )(انتى كنتى تحلمى انى انا اتجوزك).ظلت هذه الكلمات تتردد فى اذنها حتى لم تعد تتحمل كل هذا الضغط النفسي وبدأت

