اسماء بفرح: هو اهو .السلام عليكم .
صمتت اسماء ثم قالت: صوتك ماله ..تمام ..اه .بكره .طب فى ايه .طيب تمام خلاص .عليكم السلام .
اغلقت الهاتف وهى وجله ..
يارا: ها فى ايه ؟
اسماء: عاوزنى بكره الصبح بيقلى الغى اى حاجه ونتقابل عالساعه ٩ الصبح .
يارا: ليه بأى .
اسماء: صوته ميبشرش بأى خير ..ربنا يستر .
بعد قليل فى حجرة فاطمه..
فاطمه: بصى اتصلى بيه حالا اهو قوليله انا مش هينفع استأذن .واسأليه ضمنيا كده قوليله فى ايه ؟
اسماء بتوتر: سألته قالى بكره نتكلم .فاطمه تفتكرى حازم يكون بعتله ؟
فاطمه : لا طبعا هو اكيد مش جـbان للدرجه دى .
اسماء : انا مرعوبه .اول مره اسمع صوت ادم وهو جد اوى كده .نبرته شديده اوى .
فاطمه: ممم الساعه كام دلوقتى ؟
اسماء: الساعه ٩ ونص .
فاطمه : طيب اتصلى بوالدته .
اسماء: ليه ؟
فاطمه: اولا نتطمن عليها .ثانيا : هنفهم من صوتها هل فى حاجه هناك ولا هى حاجه خاصه بيه هو .
أسماء: طيب وهو لو سألنى اقله ايه ؟ هو اصلا هيفهم انى بكلمها عشان كده .
امسكت فاطمه بهاتفها قائله: تمام يا اسماء هكلمها انا اطمن .
هاتفت فاطمه والدة ادم وانهت معها المكالمه ثم التفتت الى اسماء قائله: اهو .طنط بتتكلم عادى جدا بنفس البشاشه اللى متعودينها منها .
اسماء: امال فى ايه ؟
فاطمه: بصى مبدئيا كده طالما مامته مش متغيره حتى لو حازم كلمه طالما هى عاديه يبأى هو هيعالج الامر بالعقل .

