…
قامت فاطمه مذعنه لرجاء سالى وما ان دخلت حتى وجدت عمر وياسمين فى وضع اقرب للحميميه فما كان منها الا انها اسرعت لخارج ..
اما عند عمر فقد دفع ياسمين بكل قوته هاتفا: ينفع كده المنظر الزباله دا .
ياسمين : هو اللى زباله ،هى دخلت لقتنا قالعين ؟ هو فى ايه ؟
عمر بغيظ : قالعين ؟؟ وماله ؟ مهو دا اللى ناقص .
اما فى الخارج فقد خرجت فاطمه تلاحقها انفاسها وضربات قلبها المضطرب …..
نظرت سالى لفاطمه وكانت تعلم ما رأت وأرادت ان تزيدها بؤسا فنادتها قائله بضحكه سمجه : اووو يا فاطمه انتى قفشتيهم .
فاطمه بعدم تركيز: اه .
اقتربت سالى منها قائله بمكر: كانوا بيعملوا ايه ها؟
نظرت فاطمه اليها ثم تركتها قالت : انا نازله لاخويا وجايه .
بعد خروجها همست سالى بحقد : اخوكى ،مهى عزبة ابوكم .اما طفشتك مبقاش انا سالى .
………
اندفعت فاطمه الى مكتب يوسف دونما استئذان فنظر اليها كلا من اخيها وعلى ثم قام على مودعا يوسف ..
على : احم ،طيب همشى يا جو ،ازيك يا انسه فاطمه .
فاطمه : الحمد لله .
على : طيب عن اذنكم .
ما ان خرج على حتى جلست فاطمه مكانه وانخرطت فى بكاء شديد وسط نظرات شقيقها القلقه …
………
فى منزل الراوى ….
اسماء: الحيوان سافر يا يارا .
يارا: انا معرفش انت كنت بتحبيه ازاى ؟ دا جـbان ،دا لو بيحبك كان زمانه جه ورانا واتقدملك .عالاقل عمره ما كان هيهون عليه ان اخوكى يبهدلك كده
اسماء:حسبى الله .بعد صورى وكلامنا ،حسبى الله .
يارا:اسماء متزعليش منى انتى السبب .انت ادتيله فرصه يا اسماء .خلتيه خد منك اللى ميحلش له اخده وقبل ما تقوليلى انه ملمسكيش هقلك مجرد النظره يا اسماء حـrام فما بالك شعرك وجسمك فى لبس ممكن اخوكى نفسه تتحرجى تلبسيه قصاده .

