اسماء: اااوف والصور؟
فاطمه : انسيها وربك هيستر .
اسماء بابتسامه : فاطمه شكرا انك اختى .
فاطمه وهى تحتويها بين يديها وتبتسم : ويلكم بيبى .
………
فى شركة الحسينى …
دخل عمر الشركه وهو يتوقع ان تتغيب فاطمه فما فعله ليس بهين على المطلق واصطدمت توقعاته بأرض الواقع عندما وجدها على مكتبها منكبه على عملها كأن لم يحدث ما حدث بالامس ..
نظر عمر لفاطمه نظرة اعجاب لم تتعدى بضع ثوانى ظنا منه انها لم تلحظ مجيئه لانكبابها على الاوراق الخاصه بالعمل ثم حدثها بصوت حازم : فاطمه تانى مره اما تمشى لازم تستأذنى .
أما عن فاطمه فقد علمت مجيئه من عطره المميز الذى يسبقه واصرت على التجاهل فقد تطورت الامور ويجب عليها انهاء هذا التعلق وفى الوقت ذاته
هى تحتاج للعمل لانها تحتاج النقود . …
سمعت جملته فرفعت رأسها ببطء قائله : عُلِم وهنفذ يا فندم .
واظن انا اخدت جزائى بالخصم .
خصم : سألها عمر فى دهشه : خصم ايه ؟
فاطمه:الخصم اللى حضرتك قلت لسالى عليه .
الغبيه سالى سليطةاللسان المندفعه فقد اخبرها عمر بذلك فى خضم غضبه لكن قلبه لم يطيعه ان يفعل ذلك بفاطمه والان ما العمل ؟
عمر بهدوء: لا خلاص حصل خير .
فاطمه ببرود: بمعنى ؟
عمر : بمعنى انى اتراجعت عن اجراء الخصم دا.
فاطمه باستفزاز: لا
عمر : نعم ؟
فاطمه : لا مفيش حاجه اسمها اتراجعت .انا غلطت بنظر حضرتك وانا اتحمل غلطى وطالما شايف انى غلطت وانى اتحمل فأنا لها .عادى جدا .

