بنت الراوى جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

يقولون اذا ابتسمت فى وجه من هزمك فقد انتصرت عليه بابتسامتك .
صمتت فاطمه تماما فهى الان تحاول ان تستجمع شتات قلبها ووعيها حتى أن عمر كرر سؤاله لها .
عمر بتصميم : فاطمه ردى ،بقلك ايه رأيك فى ذوقى ؟
نظرت فاطمه امامها ثم اجابته فى تمهل وابتسامه هادئه :صراحة انتم الاتنين لايقين على بعض .

 

نظر عمر لها فى تساؤل قائلا: اه احنا فعلا من نفس المستوى .
فاطمه بسرعه : مقصدش المستوى ،اقصد الدم ،فيكم من دـm بعض .
استفزته عبارتها جدا ولكنه لم يبد اهتماما ظاهرا بها وقال: ياسمين كانت ملكة جمال مصر لاكتر من اربع مرات .جميله ،بنت ناس،أى حد يتمنهاها ،غير انها ام بنتى ودى ميزه طبعا .

 

فاطمه : ربنا ييسر بأى وتحاولوا تتحملوا بعض المره دى عشان ميحصلش طلاق تانى .
اااه …من الواضح ان جميعهن تملك كيد النساء إن ارادت ،هكذا فكر عمر فهو يرى الان من فاطمه المعنى المتجسد للكيد فقد كان يتوقع انهيارها ولكن أنّى له هذا فى معاملة فاطمه .
انتشلته فاطمه من افكاره حين قالت له : حضرتك كنت عاوزنى بخصوص ايه ؟

 

عمر وهو ينظر لها : عاوزك ؟
فاطمه :اه .حضرتك قلت للكل اتفضلوا ماعدا فاطمه .خير عاوزنى فى ايه ؟
نظر عمر لها مطولا مما اشعرها بالحرج ..
عمر بلهجه ذات مغزى: ممم فعلا كنت عاوزك بس حاليا غيرت رأيى .

 

رفعت فاطمه رأسها اليه فجأه فور جملته الغريبه وكادت أن تقسم انها رأت فى عينيه عتابا صامتا لم تره الا اليوم .

خرجت فاطمه من مكتب عمر وهى تشعر بيأس شديد وحزن ووجدت سالى امامها تنظر اليها نظرات اقرب للشماته.
جلست فاطمه على مكتبها وفتحت هاتفها كى تهرب من نظرات سالى المتشفيه فيها والتى ادركت محاولتها الهرب فأبت ان تمنحها الفرصه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top