لم تكن فاطمه تحب أن تخبر يارا برسائل عمر لها لكنها اضطرت لاخبارها حيث ان يارا سمعت جملتها الاستفهاميه ..
فاطمه بتنهيده : اييه اصل عمر باعتلى رساله غريبه اوى .
يارا: بعتهالك فين ان شاء اللله ؟
فاطمه بحذر: عالواتس.
يارا: وهو اصلا بيبعتلك ليه ؟ايه هنخيب يا فاطمه !!
فاطمه : عندك حق .انا مش هرد عليه عشان يفهم انى مش عاوزاه يبعت تانى .
يارا :وباعتلك ايه بأى ؟
فاطمه : كاتبلى هو الراجل لما يحب يشوف شعر وحده محجبه يعمل ايه ؟
يارا وقد اظهرت فرحا بالرساله: يا غبيه يا بطه .دا عرض جواز .
فاطمه : نعم !! اللى هو ازاى ؟
يارا: يعنى وحده محجبه مين هيشوفها غير محارمها ومنهم زوجها طبعا وهو مش من محارمك يبأى بيعرض الجواز .
فاطمه : لا لا مش حساها كده .معرفش ليه حساها حاجه غريبه ورساله وراها غرض تانى .
يارا : بصى ابعتيله رساله فيها كلمه واحده ..يتجوزها .
فاطمه : لا انا هنكسف منه .
يارا: يا بنتى هو انتوا هتتكلموا صووت .دى رساله .اجمدى كده دا عمر دا أى وحده تتمناه .
نظرت فاطمه فى تردد الى يارا ثم الى هاتفها ثم وجدت نفسها تضغط على حروف الكلمه التى اوصتها بها يارا وتبعث بها لعمر .
ضغطت فاطمه زر الارسال ثم نظرت الى يارا قائله: الله يسامحك .هوريه وشى ازاى ..
هل اختبرت كيد الرجال ومكرهم من قبل …
كان عمر لا يشبه الكثير من رجال جيله فهو الهادئ المتزن وايضا هو لا يرضى الا بعقاب مماثل للفعل وفى عرف الحسينى الخيانه والغدر عقابهم ليس بالهين …
فقد قرر ان يعاقب فاطمه عقاب غير هين فليس بامرأه مهما بلغت أن تخدع عمر الحسينى بل سيكون المكر عليها وليس منها …
استقبل عمر رسالة فاطمه بهدوء وابتسم ابتسامة الغاضب وهمس محدثا نفسه :معلش يا فاطمه مكنتش احب تقعى تحت ضرسى بس انتى اللى بدأتى .ومظنش هتتحملى ..
…………..
مر شهر على العوده من الاسكندريه كان عمر لا يكف عن تلميحه بالاعجاب لفاطمه وهى تستقبل كل تلميحاته بفرحه منتقصه ..

