موقف لان حلا هتفضل بينا طول العمر .
كانت ردود عمر كلها تعطى اجابه واحده الا وهى الرفض ولكن كانت ياسمين كالثعبان تحوم حوله وتأبى ان تتركه…………………
ياسمين وهى تمثل البكاء فهى تعلم ضعف عمر امام دموع النساء : انا بحبك يا عمر .انا محتجالك اوى .انا محتاجه حضنك .انا ….
لم يعطها عمر الفرصه كى تكمل حديثها بل ابتعد عنها قائلا: الامر منته. وارجوكى كفايه لحد كده.
…..
فى الخارج فرت فاطمه الى الخارج تتحسس وجهها من شدة احراجها فقابلتها سالى قائله : اوبس انتى قفشتيهم ثم اتبعت بمكر : كذا مره انبه مدام ياسمين اقلها ممكن أى حد يدخل عليكم بس هم مش بيسمعوا الكلام .
نظرت اليها فاطمه ثم قالت: نعم!!
سالى بضحكه عاليه: نعم الله عليكى .يا بنتى دول بيباتوا سوا اوقات وكلها وقت وييبأى الامر رسمى .
فاطمه بلامبالاه ظاهره: ربنا يسعدهم .
………فى اليوم التالى طلب عمر من فاطمه ملف لاحدى الصفقات فدخلت كى تعطيه اياه .
وضعت فاطمه الملف ثم اتجهت للخارج فناداها عمر مستوقفا ..
عمر :استنى هنا
توقفت فاطمه وهى فى قمة توترها .
اقترب عمر من فاطمه قائلا : انت من وقت امبارح وانت متغيره ليه؟
فاطمه : لا طبعا هتغير ليه !
عمر : مش عارف .لو عارف مكنتش سألتك .
فاطمه : حضرتك حر ،انا مليش دعوه بس كان ممكن أى حد يدخل مش انا واكيد مكنتش حضرتك هتفرح اما يجيبوا سيرة اللى انت هتزوجها وناوى ترجعلها.
لقطت اذنى عمر كلمات فاطمه وهى تقطر غيره فأحس بسعاده لا يدرى تفسيرها .
عمر: تصدقى عندك حق ثم اتبع بمكر : كويس انك لفتى نظرى عشان اخد بالى بعد كده .
التفتت فاطمه لتواجهه بنظراتها الحانقه ثم قالت : عن اذنك .
عمر بابتسامه تحولت لضحكه محدثا نفسه : يا ريتك كنتى جيتى من زمان يا ياسمين .
….

