حلا : ممم لا اكيد حلوه .
فاطمه : هههه انتى اللى حلوه ورب الكعبه خلاص لو بابااعلن عنها هشترك فيها .
حلا وهى تطبع قبله على خدها : حبيبى يا انطى حبيبى حبيبى .
كانت سالى تراقب الحوار فاخذت هاتفها وخرجت خارج المكتب ..
ياسمين : نعم رحلة ايه اللى هيطلعها دا عمره ما كان بيحب الرحلات .
سالى وهى تهاتفها : اه والله يا مدام ياسمين وحلا بنتك مصممه انها تطلع معاهم .
شعرت ياسمين بنار تتقد بداخلها : هو عمر هيمشى امتى ؟
سالى بعدم فهم : لسه بدرى الساعه لسه ١١ وهو بيمشى على الساعه ٣ .
ياسمين : طيب اقفلى دلوقتى .
………
كانت الساعه تقترب من الواحده عندما دخلت ياسمين الهوارى الى شركة عمر الحسينى طليقها واتجهت بهدوء الى مكتبه تحت انظار جميع العاملين الذين انبهروا بجمالها …
كانت فاطمه قد ادت صلاة الظهر لتوها وانكبت تواصل اعمال العمل عندما سمعت خطو اقدام ووجدت سالى تندفع بشده ..
سالى : اهلا ياسمين هانم بحالها عندنا ايه الحظ الجميل دا .
ياسمين باستعلاء شديد وهو تنظر بطرف عينيهاالى فاطمه : ازيك سالى عمر جوا ؟
سالى : اه اه اتفضلى. يا ياسمين هانم .
نظرت فاطمه الى ياسمين والى شدة جمالها ولاول وهله لاحظت الشبه الشديد بينها وبين حلا ولم تحتاج لمزيد من الذكاء لكى تخمن انها طليقته .
دخلت ياسمين الى مكتب عمر فى حين اتجهت سالى الى فاطمه تنظر اليهافى تشفى قائله : شفتى الجمال .
فاطمه بهدوء: اه اللهم بارك حلوه .
سالى : ممم مش عاوزه تعرفى مين دى ؟
فاطمه بابتسامه هادئه : لا .
نظرت سالى اليها ببغض شديد ثم اتجهت الى مكتبها وهى تهمس : يخرب بيت برودك وتقل دمك .
…….
فى مكتب عمر دخلت ياسمين فوجدت عمر مستقرا على مكتبه بينما حلا استقرت فى حجره مجاوره ملحقه بالمكتب وما أن رأتها حتى اسرعت نحوها ..
حلا وهى ترتمى بأحضان أمها : مامى وحشتينى .
ياسمين : حبيبة قلب مامى .
عمر بهدوء: حلا ادخلى جوا واقفلى الباب لحد ما اكلم ماما .
ياسمين وهو تنفخ : اسمها مامى يا عمر ارجوك متبوظش كل حاجه بعملها .
رفع عمر حاجبيه مستهجنا كلام طليقته ثم قال : عمرك ما هتتغيرى .

