فضل الصمت واكمل حديثه قائلا: عامة الف مبروك و .اكيد هاجى ،ثم تردد قائلا واحتمال اجيب حلا .
كان عمر يريد ان يستغل الفرصه ليدمج حلا فى الاجواء الدينيه وقد انتهز فرصة دعوة يوسف اليه .
فرح يوسف جدا قائلا : يااااه دى هتكون أحلا بنوته فى الفرح كله .دا حتى فاطمه شافتها هنا وحبتها اوى .
عمر بهدوء :ان شاء الله هاجى واجيبها.ثم اتبع كلماته باخراج شيك من درج مكتبه مادا يده ليوسف قائلا : امسك يا جو .
يوسف وقد تنبأ بمحتوى هذا الشيك حيث انها عادة عمر أن يعطى كل من يقبل على الزواج مبلغا من المال .
يوسف باحراج : ملوش لزوم، ربنا ساترها الحمد لله .
عمر : جو احنا اخوات قبل ما نكون بيجمعنا شغل .امسك والف مبروك .اصرف الشيك دا من خزينة الشركه .
يوسف : متشكر جدا يا فندم .ربنا يباركلك فى حلا وتفرح بيها .
عمر: يا رب .
….
فى منزل يوسف الراوى تجلس أسماء فى حجرتها لتحادث حازم .
أسماء : بجد يا حازم يعنى بعد النتيجه علطول هتعينى فى شركتك .
حازم :طبعا يا سمسم .انا خلاص معنتش قادر عالبعد بعد اللى شفته .
انتابت أسماء قشعريره بعد جملة حازم الأخيره فهى قد تجاوزت جدا فى علاقتهما فى الفتره الأخيره رغم أنها حاولت البعد والتزام الحدود .
أسماء : حازم جملتك دى وجعتنى جدا .حازم بلاش تحسسنى انى سلعه وانى رخيصه .وكمان لازم نلتزم اكتر بحدود ربنا عشان اما نتجوز ربنا يبارك لينا .
كان حازم يهاتف أسماء وهو يشاهد ما لا يحله الله من موبقات فكتم ضحكه ساخره كادت ان تفلت قائلا : يا بيبى يا قلب حازم انتى بتتكلمى ازاى .انتى كل مدى بتزيدى غلاوه فى قلبى وبتمنى اللى تكونى فيه فى بيتى و…..
استمر حازم فى الحديث بما يتجاوز حدود الله ويغضبه وبما لا يحل أن يكون بين رجل اجنبى وامرأه اجنبيه ولكن أسماء قد أصبحت ضعيفه لانها قد فتحت باب الفتنه من البدايه ولم تغلقه واصبحت فى مهب الرياح الخطره ..
كانت أسماء تستمع لحازم وقد تللذت هى الأخرى او هكذا خيل شيطانها لها انها تتلذذ بالحديث فى مثل هذه الامور التى لا تحل عندما دخلت فاطمه عليها ..
فاطمه بهمس : مين .
اسماء كعادتها فى الكذب فى الاونه الاخيره : دا صاحبتى .ثم اتبعت قائله : طيب اوك هقفل دلوقتى اختى عاوزانى .

