صمتت فاطمه تماما فقد ادركت ان عمر لن يرضى فطرتها ويجنبها عناء التفكير .
بعد مرور ما يقرب من اربع ساعات فوجئت فاطمه بعمر يتوقف امام احد اكبر فنادق الاسكندريه المطله على البحر مباشرة .
نزل عمر ثم قام بفتح الباب لفاطمه ومساعدتها فى النزول .
نزلت فاطمه وهى منبهره من فخامة الفندق وفور دخولهما ذهب اليه بعد العاملين فى الفندق وفوجئت فاطمه بأحد المسئولين يذهب الىهما خصيصا …
عمر باشا الف مبروك ..هكذا هتف المسئول المختص
.عمر بهدوء: الله يبارك فيك يا اكرم .عقبالك.
اكرم : ظبطنا كل حاجه زى ما حضرتك امرت واحسن .والعمال هيوصلوك للجناح اللى حضرتك اخترته .
اضطربت فاطمه من الموقف فهى لم تدخل مثل هذه الاماكن الفاخره من قبل وشعر عمر بها فور دخولهما الى الجناح الذى اختاره خصيصا .
مد يده اليها قائلا: ممكن البرنسس تسمحلى اخدها افرجها عالمنظر من الفراندا هنا .
نظره اليه فاطمه بخوف فقام بالربت على كتفها هامسا: متقلقيش .كل شئ هيكون زى منتى حبه .
اومات فاطمه كانها توافقه على توقعه.
دخلا الى الفراندا وفور ان رات فاطمه البحر ابدت اعجابها الشديد باجماله ..
فاطمه: تبارك الخلاق فيما خلق .منظر ممتاز .وبالنهار اكيد هيكون اجمل .
عمر بخبث: اوعدك بكره لو سمحتلك تقومى من السرير هفرجك عليه براحتك .
عضت فاطمه على شفاها من الاحراج الذى تسببه كلمات عمر لها .
عمر ..همست فاطمه .
عمر : يا قلب عمر .
فاطمه: انا صحيح مش صغيره لكن انا فعلا بقلق بسرعه فأرجوك تاخدنى بالراحه .
عمر بود: متقلقيش خااالص .
جذبها عمر للداخل وقام بارغامها على الجلوس على الاريكه المقابله لسريرهما .
جلس عمر امامها على الارض وبدأ يخلع لها حذائها.

