بعد الزفاف ودعت فاطمه اهلها واصر عمر ان يقود السياره ولم تدرك فاطمه مقصده ..
تحدث عمر مع يوسف وكانت فاطمه قد ركبت السياره فلم تستمع لما دار بينهما ..
ركب عمر السياره
عمر : بسم الله .
صمتت فاطمه ولم تسأل عمر عن سر اصراره ان يقود السياره بنفسه فقد توهمت انه يريد الاستئثار بها لكن ادركت فيما بعد ان الامر اكبر من ذلك ..
قاد عمر السياره ولاحظت فاطمه انه لم تتبعهما اى سياره من السيارات الخاصه بالاقارب والمهنئين فنظرت مستفهمه لعمر وهى تقول: هو محدش جه ورانا ليه ؟
نظر عمر اليها والقى اليها قبله خاطفه توترت لها فاطمه أيما توtر .
صمتت فاطمه تماما لم تكن فى حاله تسمح لها بتكرار السؤال ولكن فاجئها عمر بأنه يخرج من القاهره بأكملها ويقود على الطريق الصحراوى .
فاطمه بدهشه: عمر فى ايه؟
وياليتها لم تسأل فقد كرر عمر نفس فعلته فألقى اليها قبله خاطفه فى الهواء.
يا ربى…هكذا همست تحادث نفسها .
عمر ..نادته بصوت هامس..
احنا رايحين فين ؟
عمر:ششششش سيبى روحك ليا خالص .
فاطمه: انا سيباها والله .

