بنت الراوى جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

فاطمه: اتفقنا على ايه !
عمر وكأنه لم يسمعها للمره الثانيه: خلاص يا بطه .يلا عاوزه حاجه ؟
تساءلت فاطمه: هو حضرتك فين بالظبط؟؟
عمر بجديه: انا كنت بوصل والدتى عشان تزور ام حلا فى المستشفى .

 

فاطمه بصدق:لا حول ولا قوة الا بالله .يعنى فعلا هى فى المستشفى؟
لم يرد عمر ان يطيل الحديث حول ياسمين فأنهى الاتصال قائلا: هكلمك اما اروح .
انهت فاطمه الحوار وهى حزينه لياسمين وما آلت اليه وفى نفس الوقت متحيره لاسلوب عمر وإن كانت أدركت سبب تغير أسلوبه .
فاطمه محدثه نفسها: عاوز يثبتلها رسمى انه خطبنى ؟؟ هو خاطبنى عشان يغيظها ؟؟يا رب يسرلى الخير يا رب .

 

انهى عمر اتصال فاطمه ونظر الى ياسمين متسائلا ببرود: كنتى بتقولى ايه؟
ياسمين بدموع متحجره: مكنتش بقول .خلاص يا بشمهندس الموضوع منتهى …….
………….
.اتفق عمر مع يوسف على العقد على فاطمه يوم زفاف اسماء فى المسجد ووعده بتوفير كل سبل السعاده لها .
كانت فاطمه فرحه سعيده يشرق وجهها إشراقا من السعاده ولكن كانت متخوفه من عمر فهى تعلم شدة شخصيته خاصة وقت غضبه وكان يخيفها

 

هاجس ان لا يحبها بعد الزواج …
يوم الزفاف….
(وتلك الأيام نداولها بين الناس..) فيومك السعيد آت آت فلا تفقد الثقه بربك ….
فى المسجد نفس العائله لكن مع اختلاف العرائس ..

 

هى من كانت تبكى لزفاف على لغيرها هى الآن من تحمد الله أن اعطاها عمر ورزقها به ..
ارتدت ثوب ينم عن رقه متناهيه ولون هادئ واصرت على حجابها وكانت زينتها بسيطه مثلها .سعيده ولكن أشد ما يقلقها هو رد فعل عمر عندما يراها …….
أما أسماء فكانت منطلقه تخفى توترها خلف قناع من المزاح مع الاهل والاقارب والاصدقاء ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top