ياسمين: عمر سامحنى ادينى فرصه عشان ……
لم تكمل ياسمين جملتها فقد رن هاتف عمر باسم فاطمه ..
تعمد عمر سرعة الرد كى يقطع على ياسمين حبال التعلق بأى أمل فى رجوعهما لبعضهما البعض .
عمر : ثوانى هرد يا ياسمين على فاطمه .
تعمد عمر ان يقول ذلك لياسمين بتلقائيه حتى تدرك حجم العلاقه التى اصبحت بينه وبين فاطمه .
عمر: ايوه يا بطه .
فاطمه بتحفز: السلام عليكم .
عمر وهو يختلس النظر لياسمين: عامله ايه؟
فاطمه: انا قلت لحضرتك انا مش اى حد يقلى بطه .
عمر: قريب قريب يا بطه .
فاطمه:لو سمحت انا هغيب بكره .
عمر بلهجه ودوده تعمد ان تسمعها ياسمين: انت تؤمرى يا بطه .
فاطمه بإحراج: جزاك الله خيرا .
عمر: طيب ايه ! مفيش أى حاجه كده لحد ما أجيلك بكره .
فور أن سمعت ياسمين جملته تحجرت الدموع فى أعينها .ثم صمتت تماما ولاحظ عمر تحجر الدموع فى عينيها ولكن رأى ان هذا هو الافضل .
فاطمه بصدمه: نعم !!
عمر كأنه لم يسمع فاطمه: ههههه اتفقنا يا بطه .

