والدة عمر: كده يا عمر عمال تفسخ وتخطب من غير ما تشورنى .
قبل عمر رأسها قائلا: انتى فوق دماغى يا ست الكل بس فعلا أنا كان لازم اتقدم لفاطمه النهارده .نظرة الوجع اللى شوفتها فى ملامحها النعارده خلتنى عاوز اعمل أى حاجه تبسطها .
والدة عمر: طيب وانت واثق اوى انها هتفرح انك اتقدمتلها ؟
عمر بثقه: أنا مترفضش يا أمى وانتى عارفه كده كويس .
همت والدته بالمزاح عندما رن هاتفه برقم والد ياسمين…
عمر: دا ابو ياسمين ..
والدته: رد شوف فى ايه .
عمر: تلاقيه عاوز يتفاهم طبعا .زمانها بلغته الاخبار .
رد عمر بهدوء قائلا: الو ..
صمت عمر ثم قال بقلق: ياسمين ..مالها ..مستشفى ايه ؟ فى إحدى المستشفيات الخاصه كان كلا من والد ووالدة ياسمين يقفان خارج احدى الغرف فى انتظار خروج الطبيب اليهما حينما وجدا عمر أمامهما ….
والدة ياسمين ببكاء مصطنع: كده يا عمر تهون ياسمين عليك .تبهدلها كده .
نظر عمر اليها ثم التفت الى والدها قائلا : ايه اللى حصل؟
والدها بحزن حقيقى : وقعت من طولها وهى بتصرخ وتعيط.
عمر بهمس: استغفر الله العظيم .
والد ياسمين: انا عارف انها غلطت يا عمر بس انت شديت عليها اوى .
عمر بهدوء: بالعكس انا اكرمتها اكراما لبنتها وبنتى .انا لو هشد كنت رحت اشتكيتها فى القسم وبهدلتها عشان تتعلم الادب .
نظرت والدة ياسمين اليه بغل واضح قائله: واما تفضل عليها واحده جايه من الحوارى دا مش اهانه ليها .
عمر بتحفز: لو سمحتى يا طنط .مش هسمح لاى حد يتكلم عن فاطمه كده .دى واحده انا مشفتش فى اخلاقها ولا ادبها ولا هشوف .
والدة ياسمين وهى تتظاهر بالبكاء: وياسمين اللى بتحبك دى ذنبها ايه؟
اغتاظ عمر كثيرا من والدة ياسمين فهتف بها: بامارة ايه بتحبنى ؟ بامارة الفلوس اللى كانت هتنصب عليا فيها ثم نظر الى والدها بعتاب مكملا: ولا بامارة الملف اللى سرقته منى لحساب والدها .
نظر والد ياسمين الى عمر باحراج قائلا: احنا فعلا غلطنا يابنى .بس دلوقتى ياسمين منهاره .والله يا عمر ما قالت غير اسمك من ساعة ما بدأت تصرخ

