ياسمين بانهيار: بنتى يا ماما بنتى .
والدها: بنتك !! دلوقتى افتكرتى بنتك .
ياسمين: طب الفلوسس .دول ٥٠٠ الف جنيه .
والدها: اشربى تمن استهتارك .وغبائك .
والدتها: وايه التعهد دا ؟؟ يعنى انتى هتعملى ايه للزفته فاطمه ؟
ياسمين بغل: طلع بيحبها وقالى هتجوزها .قالى دى كانت اخر فرصه ليكى وانت ضيعتيها ومن حق فاطمه تاخد فرصتها ..انا هموووت .ااااه .هيتجوزها .
ظلت ياسمين تصرخ عاليا حتى ارتمت على الارض والتف حولها والدها ووالدتها فى فزع …
…………………………
فى شركة الحسينى …
كان يوسف يباشر أعماله حين دخل عمر الى مكتبه ..
يوسف: اهلا اهلا بشمهندس عمر.
عمر برصانة: ازيك يا يوسف .
يوسف: الحمد لله .
عمر بذوق: هعطلك؟
يوسف بامتنان: الشركة شركة حضرتك يا عمر باشا .
ابتسم عمر ثم أعطى ليوسف ورقه قائلا: اقرى الورقه دى .
يوسف وهو يمسك بها قائلا: خير ..
قرأ يوسف الورقه والتى كانت تعهد من ياسمين انها لن تتعرض لفاطمه بأى سوء …
يوسف بصدمه: ورضيت تمضى .دى كده شبهت نفسها .
عمر بثقه: مش انا اللى اوامرى تترفض يا يوسف .
يوسف بإحراج: انا مكانش قصدى اى اساءه يا بشمهندس اما قلت لحضرتك انى قلقان .ارجو انك تتفهم موقفى .
عمر بود: متفهمه .دى اختك ولازم تحميها .
صمت عمر لبرهه من الوقت قائلا: يوسف فى موضوع عاوز افاتحك فيه .عارف ان نوعيته متنفعش هنا بس عالاقل آخد وعد منك بالموافقه .
يوسف بتمهل: خير يا فندم !

