ياسمين بدلع: هى دى وحشتينى اللى بتقابلنى بيها .
عمر بصرامه: انا عندى ملف مهم يا ياسمين ومنبه على انسه فاطمه محدش يدخل .
خافت فاطمه من رد فعل عمر فهى تعلم صرامته وقت غضبه فاندفعت تبرر موقفها : اسفه والله هى اللى اصرت وانا قلتلها ان حضرتك منبه محدش يدخل .
عمر بحزم هادئ: حصل خير .ياسمين قصادك حلين ملهمش تالت .اما انك تقعدى هنا ساكته خالص مفيش نفس اسمعه لحد ما اخلص الملف .او تخرجى بره واما اخلصه اناديلك .
ياسمين : لا طبعا هقعد معاك .ثم استدركت جملتها مع نظره ذات مغزى لفاطمه قائله: المهم لو انا فضلت قاعده معاك انت اللى تركز يا بيبى ههه منا عارفه طبعك .
آلمت الجمله فاطمه ولكن هذا الألم لم يظهر على محياها وأسرع عمر يقول : لو كنتى عارفه طبعى مكنتيش تقولى كده يا ياسمين .انا مش راجل يشغلنى اى حاجه تااافهه عن شغلى .
اغتاظت ياسمين من جملة عمر الأخيره ومما زاد الامر سوءا فى نظرها هو وجود فاطمه .
استأذنت فاطمه للخروج وقاطعتها ياسمين قائله: اعمليلى فنجان قهوه .
كانت فاطمه تستعد للرد عليها عندما فوجئت بصوت عمر الهادر يوبخها قائلا: ياسمييين فاطمه سكرتيره مش عامله .عاوزه قهوه هطلب من العامل يعملك لكن فاطمه مش عامله يا ياسمين .
ياسمين بخبث : انا مش قصدى حاجه.بس السكرتيره عند دادى بتعملى قهوه دايما حتى قهوتها حلوه .
خرجت فاطمه من المكتب حزينه من افعال ياسمين ..
فاطمه هامسه : يا رب انا والله ما كرهاها ولا حبالها اى سوء يا رب .يا رب اكفينى شرها بما شئت .
أما فى مكتب عمر فقد كان يعنف ياسمين ..
عمر بصرامه: هو انت مبتفهميش .هو فاطمه شكلها شكل عامله .
رفعت ياسمين حاجبيها عاليا قائله : يا سلام.وانت متضايق عشانها اوى كده ليه .
عمر: لانك بتتكلمى كلام غير مسئول .وبتتصرفى تصرفات غير مسئوله .
ياسمين : هى مظبطالك ولا ايه ؟؟
عمر بهتاف صارم: نعم يا روح امك .
ياسمين : اصلك بتدافع اوى يعنى .
هب عمر من مكانه وأمسك ياسمين من ذراعها ثم دفعها دفعا نحو الباب قائلا: اخرجى بره استنينى لو عاوزانى عشان مطولش لسانى اكتر من كده.
خرجت ياسمين من المكتب تسب وتلعن ونظرت الى فاطمه ثم غادرت المكتب تماما .
أما فاطمه فقد انزعجت لانها احست انها السبب فيما دار بين ياسمين وعمر من جدال .
…………………….

