قرأت أسماء جملته ثم انخرطت فى بكاء تام ولم تجب على جملته .
أما ادم فقد كان يدرك وقع وتأثير جملته عليها ولكنه لم يستطع كبح غضبه فهو غاضب تماما من سذاجتها .
قام ادم باغلاق هاتفه هو الاخر وامسك كتابا يقرأه .
…………
ارتدت فاطمه عباءه وخمارا وأسرعت لحجرة أسماء لتأخذ رأيها فيما ارتدته .
فاطمه وهى تدخل لحجرة أسماء: سمسمه ايه رأيك؟
فوجئت فاطمه بأسماء وهى منهمره فى دموعها .
فاطمه: بسم الله مالك يا بنتى ؟
اسماء من بين دموعها : ادم بيعاملنى وحش اوى اوى
فاطمه: لا حول ولا قوة الا بالله .معلش هو بس هياخد وقته ويهدى .
اسماء: وقته ايه بس .دا بيسمعنى كلام زى السم .تعبت تعبت اوى اوى .
فاطمه : اسماء متنسيش انك غلطتى غلط كبير ولابد تتحملى .
اسماء ببكاء:لدرجة انه يتجوز ويخلينى خدامه لمراته .
فاطمه باشفاق: متقلقيش مش هتهونى عليه .
اسماء: لا ههون انت متعرفيش هو بيقلى ايه وبيعاملنى ازاى .
فاطمه: اسماء لو مش قادره تكملى معاه فممكن ……
لم تترك أسماء أختها لتكمل جملتها بل قاطعتها قائله: مش قادره يعنى ايه ؟؟ بصى منكرش انى موجوعه بس انا هتوجع اكتر لو ادم سابنى .هتكون الضربه القاضيه ليا .
فاطمه بحب: للدرجه دى اتعلقتى بيه؟
اسماء: التعلق كلمه قليله على احساسى .ربنا يديمه فى حياتى
فاطمه : حبيبتى ربنا يديمه فى حياتك ويحنن قلبه عليكى .
المهم ايه رأيك فى الطقم دا حلو ومكوى كده .
اسماء : اه بس انت رايحه فين ؟
فاطمه: لا مش رايحه .دا بشمهندس عمر هو اللى جه هنا وانا هطلعله فى الصالون .
اسماء باستفسار: ليه ؟
فاطمه : بيقول عاوزنى للشغل .ربنا يستر .
اسماء: هو الطقم تحفه عليه بصراحه .بس اياك الاخ يفتح .
شعرت فاطمه بألم يجتاح قلبها فور جملة أختها وقالت لها: هو خلاص هيرجع مراته يا اسماء .ربنا يسعدهم .
اسماء: ربنا يعوض صبرك خير .
……………..
دخلت فاطمه الى حجرة الصالون وجلست امام عمر مباشرة .
عمر : عليكم السلام هههه
فاطمه: اه انا اسفه .

