فقال لها وهو يشد شعره الامامى قائلا _كنتى مفكرة انى مش هعرف ها ….ليه يا سمر ليه
سمر جرت عليه واحتضنته قائلة _مكنتش
حابة اشيلك همى صدقنى كنت عايزاك
مبسوط لو كنت عرفت كنت هتتعامل معايا
على انى مريضة وانا مش عايزة كدة
سليم باستنكار _انى اقف جمبك واراعيكى
كدة بعاملك على انك مريضة؟..انتى بتفكرى
ازاى يا سمر انتى مراتى ووجعك وجعى يا سمر
سمر بضعف وارهاق_ انا أسفة يا حبيبى صدقنى خلاص معتش هخبي عليك حاجة بعد كدة خلاص حياتنا هترجع زى الاول تانى وانا
هتمسك بالحياة علشانك وعلشان توامى
.معتش فيه فى حياتنا لا آية ولا غيرها
تصنم مكانه لم يستوعب بعد ما تتفوه به ماذا قالت هى الان ..سالها ونبض قلبه يدق بعنف _يعنى ايه قصدك ايه ان آية مبقتش موجوده
اجابته بابتسامة _ايوة هى خدت بناتها ومشيت وقالت ان خلاص معتش فيه داعى لوجودها
هنا بعد ما بناتها رجعوا
وقف مكانه لم يستوعب بعد كلامها هل ذهبت ؟ هل كانت تودعه صباحا ؟ هل تركته ؟ هو لم يصدق هذه التراهات لا لن تتخلى عنه آية ابدااا
خرج مسرعا فى اتجاه غرفتها يبحث عنها لم يجدها ذهب الى غرفة البنات فلم يجدهم ولم يجد اشياؤهم ..وقع قلبه فى مكانه واخد هاتفه واتصل بها كانت هى مازالت ف التاكسي تطلعت على الهاتف بقهر ودموع لم تهدأ ولن تهدأ ولم
ترد عليه
خرج من الفيلا وركب سيارته وانطلق تحت
انظار احمد الشامته وذهب لمنزل والدة آية
وصلت آية وصعدت مع صغارها وطرقت الباب فتحت لها والدتها وانصدمت لمنظرها وبكاؤها فقامت آية باحتضانها وظلت تبكى … حكت لوالدتها واختها ما حدث وطلبت منهم اذا جاء سليم ان يتركوها معه وحدها ……
بعد قليل وصل سليم الذي كان يقود بسرعة جنونية
حتى وصل وصعد طرق الباب ففتحت له آية
فهى كانت تعلم انه سياتى نظر لها وشدها لاحضانه وقال _كنتى عرفينى انك محتاجة تقعدى شوية مع مامتك طيب هتعدى اد ايه
…ها يعنى يومين كدة طب كنتى عرفتينى
وانا كنت جبتها تعد معانا …ايه ساكتة ليه

