مالك يا احمد بتفكر في ايه
اللا يا سي احمد بكلمك يا اخويا .انت زعلان علشان البنات راحو لامهم …معلش يا خويا بصراحة بقا مرات اخوك مفترية وماقدرتها غير ربنا بقا الولية تعمل كل ده فيها ياخرابي عليها
انتبه احمد لها فقال _عايزة ايه حلى عنى
السعادى وانتى ايه اللى يخليكى تنزلى العيال
(وداد زوجة احمد الثانية التى تزوجها بعد طلاقه من آية امرأة طيبة القلب. لكنها ليست على قدر عالى من الجمال ولكنها كانت تحب بناته كثيرا وتعاملهم معاملة حسنة )
قالت له _هما كدة كدة كانوا هياخدوهم ..وبصراحة لما سمعت اللى حصل لامهم صعبت عليا علشان كدة لبست العيال وجهزتلهم حاجتهم فى شنط ولبستهلهم ونزلتهم ..مشوفتهاش كانت ملهوفة عليهم ازاى
احمد بتأفاف _بصي بقا انا جبت اخرى معاكى
انا اتجوزتك علشان بناتى لكن دلوقتى راحو لامهم يبقى كل واحد يروح لحاله يا بنت الناس
وداد ببكاء _بقا كدة يا سي احمد بردو مكنش العشم ليه يا خويا هو انا قصرت معاك ف حاجة
احمد بنفاذ صبر _ بلا قصرتى بلا مقصرتيش ده اللى عندى يا بنت الناس ..قدامك يومين وتتكلى على الله ترجعى لامك وانا هبعتلك مستحقاتك
وداد وهى تتجه لغرفتها_كتر خيرك مش عايزة منك حاجة بس هقولك على حاجة انت فعلا متستاهلش غير انك تعيش وحيد ..
وتركته ودخلت تلملم اشياءها
اما هو فقد عزم على ان لا يترك هذا الامر وسيسترد زوجته وبناته على حسب ظنونه
عند سليم وآية فكانت طوال الطريق تكلم طفلتيها وقلبها يرقص فرحا وايضا سليم
كان سعيد لسعادتها
.وقف عند استراحة ونزل وقام بشراء بعد
النقانق والشيبسي والبسكويت والايس كريم وعاد اليهم واعطى للبنات الكيس وقال _افتحوا وكلوا لسة قدامنا وقت واكيد جعتوا ولا ايه
اومأوا له واخدو منه الكيس بفرحة
اما آية فاعطى لها العصير وبعض البسكويت ..

