وهيكون معاك دعم من الشرطة
سليم بوعيد _ماشي يا مروان ويورونى
هيرفعوا عينهم في عينها ازاى
عند والدة آية نادت رهف قائلة _يا رهف
انتى يابت انتى فين
رهف قادمه من غرفتها _نعم يا ست الكل اؤمرينى
والدتها _انا مش هقدر اروح لآية النهاردة
حاسة انى تعبانة تعالى روحى انتى
طمنيني عليها
رهف باطمئنان _حاضر يا ماما هغير هدومى وانزل متقلقيش يا ست الكل
ذهبت رهف الى فيلا سليم لتطمئن على
آية واثناء دخولها اتصطدمت بمراد الذي كان يخرج فى نفس اللحظة فقال _انا آسف يا انسة رهف ونظر لها وقال ماشاءلله هو فيه كدة
ارتبكت من نظراته ودخلت مسرعة وهى تقول_حصل خير عن اذنك وصعدت لاختها
اما هو ظل ينظر لها وقال محدثا نفسه
هيحصل خير انشاءلله قريب انا قلبي حاسس
اتى المساء ولم يعود سليم بعد
ملت آية كثيرا من الجلوس فى الغرفة وقررت النزول للاسفل ولم تكن تعلم ان مراد فى الفيلا فخرجت وهى ترتدى منامة حريرية عبارة عن بنطال اسود وتى شيرت اصفر وتركت شعرها منسدلا عليها
نزلت للاسفل وجدت الجميع قد ناموا اتجهت
الى المطبخ واخرجت بعض الفواكه وقطعتها
فى طبق..
حينما اتى سليم من الخارج وقد رات سيارته
من شرفه المطبخ فخرجت لاستقباله ..
دخل وهو يحمل جاكيته على كتفه ومرهق
من كثرة العمل …
رأها تخرج من المطبخ ومعها طبق الفاكهة بمظهرها هذا الذي يوقف الانفاس اتجه اليها
وقبل جبينها قائلا _بتعملى ايه هنا مش قلت متنزليش ولو احتجتى حاجة اطلبي من سعاد …
اجابته قائلة _انا زهقت من القاعدة فوق
يا سليم قلت انزل اتمشي …

