سليم بحب _تمام يا آية بس خلى بالك من
نفسك وانا مش هبعت آسر والين الحضانة النهاردة وانتى خلصى وتعالى بدرى وانا
كمان هرجع بدرى
اتى المساء سريعا وجرت الامور كما خطط
لها سليم وآية فقد اصطحب سليم سمر الى مطعم ليتناولوا غدائهم وظلوا يتمشون على الشاطئ لحين تهاتفه آية..
بينما آية قد انتهت من وضع الزينه ومعها
التوام الذين سعدوا بهذا العمل وايضا دادا سعاد
قالت آية بفرحة _ها يا دادا ايه رايك
سعاد باعجاب _حلو اوى يا بنتى ربنا يفرح
قلبك زى مانتى مفرحة الكل
آية بحب _تسلمى يا دادا يالا بقا يا حبيبتى اتفضلي انتى روحى استريحى وتعالى الصبح .هما الخدم مشيوا
احابتها سعاد _ايوة كله مشي بس خلينى
معاكى لحد ما يرجع سليم
آية مطمئنتها _متقلقيش يا دادا انا هتصل بيه وهو اصلا قريب ووصي عم محمود الحارس علينا علشان تبقى مطمنة اكتر
ودعتها سعاد ورحلت بينما آية اخدت التوام وابدلت ثيابهم ومشطت شعرهم واخدتهم معها غرفتها كى تبدل ثيابها واثناء مرورها من امام النافذه لاحظت حركة رجال فى الحديقة يحاولون الدخول نعم هؤلاء رجال (مسعود )الذي كان يراقب الفيلا وينتظر الفرصة لكى يدخل وعندما وجد الكل خارجا ما عادا التوأم ومدرستهم قرر الاقتحام فوضوع اقنعة على وجوهم وتوجهوا الى الفيلا ضربوا الحارس محمود على راسه ودخلوا قاصدين مكتب سليم وضرب ما يقابلهم ..
كانت آية تنظر لهم برعب وخوف شديد جرت اقفلت باب غرفتها بالمفتاح وطلبت من التوأم عدم افتعال صوت واحضرت هاتفها تهاتف سليم ..
رد سليم عليها قائلا _خلاص..
اجابته بارتعاش قائله _الحقنى يا سليم فيه
رجالة ملثمين ومعاهم اسلحة هجموا على
الفيلا وضربوا عم محمود وداخلين الفيلا

