انطلقا معا الى منزلها انزلها وتاكد من صعودها وعاد مع توأمه الى فيلته …..
تناول معهم الغداء هو وسمر واخبرها بمشواره لبيت آية فهو لا يريد الكذب عليه …
ابدل ثيابه ببدلة انيقة منمقة وسرح شعره الاسود الفحمى بطريقة جذابه وارتدى ساعته المفضله ورش عطره المفضل وانطلق ذاهبا لها
وصل الى وجهته بعد فترة صعد الدرج وطرق الباب فتحت له آية بابتسامه تاه فى عينياها ومظهرها فقد كانت ترتدى فستان رقيق طويل فيروزى مع حزام
ابيض على الخصر وحجاب ابيض وميكب هادى وبسيط فكانت رائعة
الجمال قال لها وهو سارح _ماشاءلله
خجلت منه وفركت اصابعها واصبح وجهها احمر فقال ممازحا لها _خلاص ياست طمطماية مش هتكلم
دخل سليم وسلم على والدتها ورهف وجلسوا ينتظرون سامح ووالده
بعد قليل حضر سامح مع والده ورحبوا بهم…
قال والد سامح موجها حديثة لام آية _طبعا يا حاجة احنا هنا النهاردة علشان نطلب ايد رهف لابنى سامح واحنا مهنلاقيش احسن مكنو ..
فى هذه الاثناء دخلت رهف حاملة كئوس العصير وخافظة ووجها ارضا قدمتهم وجلست بحانب والدتها ..
فقالت والدتها _ومالو يا حاج ابراهيم انتو ونعم الناس من يوم ما جينا هنا مشفناش منكو غير كل خيرر…
الحاج ابراهيم_الله يخليكى يا ست ام آية ..
سليم فى نفسه _لماذا ينطقون اسمها باستمرار .لا يحق لاحد نطق اسمها غيره فقط ..
استكملت والدة آية قائلة _بس يا حاج ابراهيم رهف لسة قدامها 3 سنين جامعة وتخلص ..
الحاج ابراهيم بفطرة سليمه _ياست ام آية الست ملهاش غير بيت جوزها وسامح ابنى كسيب وماسك كل شغلى ومشتغلش بشهادته ولا حاجة بالرغم انها شهادة جماعية بردو مالوش لازمة تضيع 3 سنين ملهومش لازمة ..
وقع قلب رهف من هذا الكلام وغضبت آية
كثيرا وكادت ان تتكلم

