للقدر راي اخر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

وقال لها مشجعا على الحديث_قولى وانا هساعدك وهرجعلك بناتك ….
هى لا تعرف لماذا قررت البوح بهذا السر
ولكنها تعرف انه اذ كان سيساعدها ف استرداد طفلتيها فسيكتشف الحقيقة بنفسه فقررت
ان تحكيها بنفسها حتى لو لم يصدقها او تركها
او نظر لها كما فعل معها الجميع .

 

اخدت نفس عميق وتنهدت بشرود وبدات
تقص عليه ما مرت به من بداية وفاة والدها وعدم تكمله علامها وزواجها من المدعو أحمد ووقوعها ففخ سلفتها وشقيقها وطردها من
البيت والشارع بل والمدينه باكملها وترك
طفلتيها بالاجبار وانها لم تراهم منذ سنة ….
فما كان منه الا انه خلع حزام الامان الخاص به وقربها منه حاضنا اياها بقوة كانه يريد ادخالها بين ضلوعه …

 

تفاجات هى من فعلته وكذلك هو ايضا الذي
احس ان دموع عيناها ماهى الا سكاكين تقطعه..
ظل محتضنها مدة ليست بقصيرة وهى تبكى داخل احضانه بشدة وتتمسك به بقوة كانها تنقل اليه عبء هذه السنين العجاف التى مرت بها ،
هى لم تمانع حضنه بل على العكس احست

 

فيه بالامان والراحة
ابتعد عنها مرغما وبدا بمسح دموعها باطراف اصابعه وقال لها ولاول مرة ترى نظرة التوعد
فى عينه _كل اللى اتسبب في دمعة من عينيكى هييجي تحت رجلك يترجاكى تسمحيه وبناتك هييجوا يعيشوا معاكى ….
تفاجأت من كلامه واصراره هذا يعنى انه
صدقها ووثق بها ولا يتهمها بالذنب والخيانه

 

مثل المدعو بزوجها من اين يعرفها ومن متى لكى يثق بها ويصدقها هكذا ….
وكانها تفكر بصوت عالى او كانه سمع افكارها فاجاب وهو يطلع فى عيونها _اللى يبص جوة العيون دى يعرف انها مستحيل تخون اوتكدب ….
نظراتها له كانت عبارة عن شكر امتنان وراحة ..
انطلق بها الى منزل والدتها نزلت من السيارة وشكرته وانتظر حتى دخلت المدخل وانطلق
الى مكان يفكر فيه بشكل سليم عن المشاعر

 

التى تحدث معه بقربها
عند سمر التى ما زالت تعصف بها نيران
الغيرة فقررت الاتصال على صديقتها
وملاقتها خارجا

 

جلست آية مع امها واختها بشرود تفكر
فى ما حدث بينها وبين سليم
انتبهت على نداء والدتها فقالت _
ايوة يا ماما بتناديلي ..
والدتها باستنكار _بنادى ايه ده انا صوتى خرج ..

 

ردت رهف محاولة استفزازها _سبيها يا ماما يمكن بتفكر فى حد حليوة كدة طول بعرض وشعره اسود وعيونه سود واسمه بيبدا بحرف ال س..
ضيقت آية عينيها وقالت متوعدة _بت انتى
حلى عنى انا مش فيقالك بدل ما اجيب
اللى ف رجلى واضربك وانا هفكر ف سليم
ليه بقا انشاءلله ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top