ماشي اصبروا عليا ….
لفت الربطة على عينيها وقالت لهم لتسمع صوتهم_ها بقا قولولى انتو فين …..
كان التوام ينتقلون من مكان لمكان وهم يضكحون وكفهم على فمهم لكى لا تسمعهم ….
فى هذه الاثناء وصل سليم يترجل من سيارته عندما راته سمر من شرفه جناحها استغربت وقررت النزول له سريعا خوفا من رؤيته ﻻية ….
فتح سليم باب الفيلا وبمجرد فتحه كانت آية
على بعد قليل منه فامسكت به وكادت ان
تسقط لولا ذراعه القوية التى لفها حول
خصرها منعتها من السقوط ……
احست آية بيدين متحكمين بجسدها
الصغير فقبض قلبها وخافت ان يكون ما فى
بالها فنزعت الربطة عن عينيها فتلاقت الاعين
عينه السوداء المشتعلة بالرغبة مع عينيها
البنية الساحرة الخائفة …..
نسي سليم نفسه لثوانى وتاه ف جمالها ونعومة شعرها وصغر حجم جسدها بين يديه وكذلك آية كانت تائهة ف نظراته ولم يفيقا الا على غضب سمر
التى لاحظت كل هذا من اعلى الدرج ..
سمر بصريخ _سليم
ترك سليم آية التى من ان تركها حتى هربت
ركضا الى غرفتها بينما سمر ترمقها بنظرات
حـqد وغل ….
وقفت امام سليم وقالت _ليه مقولتش
انك جاى وايه اللى حصل ده …
سليم مستغربا _اقول انى جاى بيتى ؟
واللى حصل ده مش مقصود …

