يشعر بها ويستغرب منها كثيرا فهو غير معتاد عليها بهذه الجراة ولكن كان يدعى النوم ولا يحاول الاقتراب منها نظرا لاوامر الطبيب ..
ولكن ذات مرة تجرات ونزلت الى صدره مستنشقة اياه ولكنه فتح عينه ونظر اليها
وهى لم تراه بعد ولكن عندما رفعت راسها راته ينظر اليها تصنمت مكانها وتجولت عيناها فى جميع انحاء الغرفة عادا عيناة
تكلم بعدها قائلا باستفهام _ممكن اعرف انتى
كل يوم بتعملى ايه وانا ببقى على اخرى بس ساكت بالعافية
انصدمت من تصريحه بمعرفة ما تفعله يوميا وقالت متلعثمة _سليم بصراحة انا …….انا…..انا بتوحم عليك
اندهش منها وجلس مثنى القدم على السرير مستفهما قائلا باستنكار _نعم يا ختى ..بتقول ايه ….بتتوحمى عليا ….ليه ان شاءلله …..
فراولة انا ولا مانجة يابت
قالت مدافعة سريعا _اللا في ايه يا سليم …وبعدين دى حاجة مش بايدى …
غصب عنى والله فجاة لقيت نفسي بتوحم
عليك اعمل ايه بقا
تكلم محاولا تفهم الامر ولاكن بحدة كاذبة
_لاء ده مش وحم انتى قاصدة تعملى كدة ..مافيش وحم كدة اصلا يا آية دى خطة
منك علشان مش عارفين نقرب من بعض
انصدمت منه قائلة _انا يا سليم …لاء طبعا يا سليم ….انا مبفكرش بالطريقة دى …..وعلى العموم اسفة اخر مرة هعمل كدة
تكلم سريعا قائلا _اوعى ….ولا كانى قلت حاجة ….انا هنام دلوقتى وانتى هتعملى
اللى كنتى بتعملى …ولا كان انا موجود …..
بس اعملى بضمير شوية ماشي ….وغمز لها
بعينه
ضحكت برقة عليه وبالفعل تمدد واغمض
عينه منتظرا اياها ولكنها لم تفعل
فتح عين واحدة ونظر اليها وجدها تراقبه

