يالا سلام
عند سليم الذي يقود بلا وجهه وقلبه يصرخ باسمها كاد ان يفتعل اكتر من حادث بسبب
رؤيته لها امام عينيه …لن يرحم سامح ولا فريد اذا حدث لها مكروه سيشرب من دماؤهم
اسودت عيناه بغضب مميت وهو يقول _
ورحمة امى يا فريد لموتك انت وسامح الكلب
لو لمست شعرة منها
رن هاتفه فاجاب على الفور قائلا_ايوة يا عمر باشا
الضابط عمر _ايوة يا سليم بيه احنا حددنا مكان فريد وبنجهز قوة وهنطلع وراه هو دلوقتى فى الاتجاه الصحراوى عند الكيلو 160 فيه هناك
اكثر من مكان مهجور اكيد هو رايح يقابل سامح
سليم وهو يقود بجنون قائلا _تمام يا عمر باشا
انا هروح هناك لحد ما تيجوا
الضابط.قائلا _متتهورش يا سليم خليك
مراقب الوضع ومتهجمش عليهم غير لما نيجي
سليم بكذب _ماشي يا عمر باشا سلام
قفل معه وهاتف مروان قائلا _انا رايح عند
الكيلو 160 ع الصحرواى تعالى ورايا انت ومراد ..واغلق الخط
وبالفعل اتجه مروان ومراد على العنوان المنشود
وصل فريد الى المكان الذي يحتجز سامح آية ورهف فيه

