سكت سليم ولم يعرف ماذا يجيب فتكلمت
رهف بمرح قائلة _كدة يا سليم بقا هى تعمل الشويتين دول وانت تمشي وراها
تكلم بصرامه كاذبة لتصحيح موقفه قائلا
_لاء طبعا يا آية دى اختك بردو
اقتربت منه آية واضعة يدها على كتفه بدلع
وهى تسبل بعينيها البنية الساحرة وتنظر له
قائلة _يعنى هتزعلنى يا لومة
قال لها بدون وعى وهو بنظر اليها _انا
اقدر تبقى تروح مع السواق لوحدها
اتسعت عين رهف بينما ضحكت آية عاليا
وايضا والدتها على منظر اختها وسليم المنوم مغناطيسيا
فى اليوم التالى اوصل سليم آية الى الجامعة بينما رهف ذهبت مع السائق بالفعل …
ترجلت آية وودعته بعد تحذيرات مشددة منه
واتت رهف بعدها ودخلا سويا الى الجامعة …
فى الشركة دخلا سليم وقابله مروان قائلا _خلاص يا سليم قدرنا نعرف مين الراس
الكبيرة وانا معرف البوليس كل تحركات
سامح وهو مستنى الوقت المناسب علشان
يقبض عليهم
تنهد سليم بارتباح وقال _اخيرا يا مروان هرتاح بقا …المهم طمنى عملت ايه فى صفقة المعدات الطبية مع الشركة الالمانية
تكلم مروان بثقة _كله تمام والاجتماع الساعة 1
اوماأ له سليم قائلا _تمام يالا نشوف ورانا ايه
عند آية انتهت من محاضرتها هى ورهف فى
آن واحد وتقابلا فى الخارج فقالت لها _
ايه كنتى هتنسينى النهاردة كمان
تحدث رهف قائلة _توبة… بعد اللى حصل

