الحراسة يا مروان
جاءت آية تحمل صنية وقالت _يالا يا سليم علشان تاكل وتاخد الادوية
نظر مروان لسليم وقال _طب انا هروح
الشركة ولو احتجت حاجة عرفنى ..
جلست آية تطعم سليم الذي كان شارد
الذهن يفكر كيف يبعدهم عن سامح وفى
نفس الوقت لا يخبرهم شئ حتى
لا يذعروا وحتى يكتشف الراس الكبيرة
لاحظت آية شروده فقالت _مالك يا سليم
سرحان في ايه
اجابها بتفكير _آية هى رهف بتحب سامح
استغربت سؤاله وقالت _اشمعنى يا سليم
قال متهربا _ابدا بطمن على اختى
اجابته بحب قائلة _والله ما اعرف يا سليم
من شوية وانا نازلة سمعتها بتكلمه فى الفون وكانو بيتخانقوا هو مصمم على الخطوبة
وهى رافضة تعملها فى الوقت الحالى بسبب الظروف دى
اجابها مستغلا هذه النقطة قائلا _طبعا معاها
حق وانا بصراحة مش مرتاحلوا ولا مرتاح للخطوبة دى خالص
قالت متأهبة _ليه يا سليم انت عرفت عنه حاجة
قال سريعا _من غير ما اعرف يا آية انا عندى خبرة في الناس كويس علشان كدة يا حبيبتى مش عايزك لا انتى ولا رهف ولا حتى والدتك تثقوا فيه
اومأت له آية وظلت تطعمه فقال متذكرا _

