رأسه لأن جسمه مازال ثقيلا فرفعت رأسه وأسندته على صدري حتى أتمكن من سقياه ، شرب الماء وعندما هممت بالمغادره جذبني من يدي بقوه فصرت بين يديه فقال لي هامسا:
-تعبتك معايا أوي الأيام اللي فاتت
إرتبكت وزاد خفقان قلبي وقلت:
-ولا تعب ولا حاجه انا بس كنت خايفه عليك
-يعني لو جرالي حاجه هتزعلي؟؟
وضعت يدي على شفتيه وقلت:
-بعيد الشر
فقبل يدي وغمرني بقبلاته ولم تعد لدي رغبه أو قدره على مقاومته فاستسلمت له سعيده وراضيه.غرقنا في بحر الشوق معا حتى ليلة مناقشته
للماجستير كان ينام بجواري وقال:
-أنا خايف
فوعت رأسه على صدري وضممته بقوه وقلت:
-ماتخافش ربنا مش هيضيع تعبك ، هاعملك كباية لبن دافيه تهدي أعصابك وتخليك تنام
وفي اليوم التالي حضر كل أصدقائنا وحضر جدي وخالي وقبل أن يبدأ وليد المناقشه أمسكت بيده وهمست في أذنه قائله:
-إنت أدها وهتاخد إمتياز إن شاء الله
إبتسم وذهب للمناقشه وقلبي يدعو له في كل لحظة، حتى إنتهت المناقشه بنجاحه بإمتياز
هنأه الجميع بينما ظل هو ممسكا بيدي بين يديه وعندما إنصرف الجميع قال جدي ضاحكا:
-طبعا مش محتاج أعرف رأيكم وقراركم ، ربنا يسعدكم يا أولاد أنا هاسيبكم تحتفلوا مع بعض وكمان يومين تيجوا البلد عشان نحتفل كلنا وكمان تاخد الفلوس اللي وعدتك بيها ودي تعمل بيها قسم للفقرا عشان تبقى صدقه جاريه لنا كلنا.
قبلته بفرحه وقلت:
-ربنا يخليك لنا يا جدو
-ويسعدك ياروح جدو وتفرحيني بنونو صغير قبل ما أموت
دفنت رأسي في صدره خجلا وقلت:
-ربنا يديك الصحه والعمر
قبل وليد يده وشكره وذهبنا لبيتنا فقال لي:
-وجودك جنبي أجمل حاجه حصلت لي في حياتي
-مش قلت لك أحيانا الحب بيبتدي بهدوء من غير ما نحس بيه بس المهم نراعيه ونهتم بيه عشان يستمر ويزيد
-يعني بتحبيني؟؟

