قصة حب جميله سرحت معها وقلت لنفسي ( كان الجميع يظن أني سأتزوج عن قصة حب ليس لها مثيل ولكن تشاء الأقدار أن أتزوج بصفقه مجرد زواج مصلحه، إن مصائرنا ليست بيدنا بل بيد القدر يشكلها كيف يشاء)، أفقت من أفكاري على صوت وليد يقول:
-مش فاهم الستات بيعجبها إيه في المسلسلات التركي؟؟
-يمكن رومانسيتهم وكلامهم الحلو ولا معاملتهم الشيك لستاتهم
-وماله المصري أبو الرومانسية كلها بس مش واخد فرصته
ضحكت وقلت:- هم المصريات مفروسات من شويه ماهو من أبو الرومانسيه
فقال وهو يغمز لي ويجلس ملتصقا بي:- هاوريكي الرومانسيه على أصولها
وبمجرد أن وضع يده على كتفي شعر بجسدي كله يرتجف فتعجب وقال:- مالك؟؟
-أرجوك إبعد عني بلاش تلمسني
-ليه؟؟إيه اللي حصل؟؟
سكت ولم أجب،فقال:- يعني الصبح ما إتخضتيش لكن مش طايقه لمستي أقدر أعرف ليه؟؟
-من أخر مره لما ضربتني كل ماتقرب مني حتى لو من غير قصد بلاقي جسمي كله بيترعش ودقات قلبي بتزيد
قال بأسى:- للدرجه دي كنت متوحش وخليتك تكرهيني؟؟ -من أخر مره لما ضربتني كل ماتقرب مني حتى لو من غير قصد بلاقي جسمي كله بيترعش
ودقات قلبي بتزيد
قال بأسى:- للدرجه دي كنت متوحش وخليتك تكرهيني؟؟
إقترب مني وقبل رأسي وقال
-أنا أسف سامحيني وأوعدك هابذل كل جهدي عشان أغير فكرتك عني وأنسيكي الغلطه دي، تعالي معايا
دخلنا غرفة نومنا وقال:-
-أوعدك مش هاتسبب لك في أي أذى وهاحميكي من أي حد حتى من نفسي
إقترب مني وجسدي كله يرتجف فضمني لصدره بحنان ومسح بيده على شعري وقال:- متخافيش
شعرت بالإطمئنان قليلا وهدأ خوفي فأخذ بيدي للسرير ونام بجواري وهو ممسكا بيدي.
في الصباح عندما إستيقظت وجدته مازال ممسكا بيدي فسحبتها بهدوء ونهضت لإعداد الإفطار والإستعداد للسفر، كنا قد إتفقنا مع جيهان أن نمر عليها لنصطحبها معنا لكن إياد إتصل مبكرا وأيقظ وليد ليطلب منه أن ينتظره لأن سيارته معطله، إبتسمت عندما سمعت المحادثه وأدركت أن أياد يتحجج ليكون
قريبا من جيهان، لكن عينا وليد فسرتا الإبتسامه على أنها سعاده بوجود إياد بقربي فاشتعل غضبا بلا مبرر واضح لي. جاء إياد في الموعد المحدد وأيضا وصل عمر مع خطيبته فنزلنا بسرعة لنمر على جيهان ثم نتجه لطريق العين السخنه.جلست أنا وجيهان في الخلف وإياد بجوار وليد الذي لم يتحدث طوال الطريق إنما يستمع لأحاديثنا وينظر إلي في مرآة السيارة.بمجرد وصولنا للقرية التي سنقضي بها يومنا إلتقينا بالمهندس مصطفى الذي جاء مع أمه وإبنته لقضاء نهاية الأسبوع في الشاليه الخاص بالأسره هناك، وأصر على أن نقضي اليوم معه ومع والدته فوافق الرجال وذهبنا معه. رحبت بنا والدته
وجلسنا في شرفة الشاليه المطله على البحر مباشرة بينما نزل الرجال جميعا للسباحه في البحر، حكت لنا والدة مصطفى أنه مطلق ولا يريد الإبتعاد عن إبنته فيصطحبها في أجازة نهاية الأسبوع معه لأماكن مختلفه ليعوض لها غيابه.كانت هيا طفله غاية في الرقه وتأسر القلوب من رقتها وجمالها، سعدنا بها ولعبنا معها كثيرا ، كم كنت أتمنى طفله مثلها تملأ علي حياتي ولكن يبدو أن أقداري لا تريد لي حياة عاديه.عاد الرجال من السباحه يتضورون جوعا وكانت كل واحده منا قد أعدت نوع حلوى بإتفاق مسبق بيننا فتناولوها ولكن مصطفى قال:

