الطلاق
-إنت إعتذرت وأنا قبلت وزي ماقلت ده قدرنا ولازم نرضى بيه، يالا خلينا نمشي قبل جدي ما يصحى
ذهبنا إلى بلدة أخوالي وكانت قريبه وسألنا على بيت خالي العمده وذهبنا له ، عرفته بنفسي وبوليد ففرح كثيرا ورحب بنا وقال:
-على عيني يا بنتي ما أحضرش فرحك ده إنتي بنت الغاليه لكن جدك الله يسامحه بقى
-أنا عارفه يا خالي ومقدره الظروف ومش زعلانه منكم إنتوا أهلي برضه والضفر ما يطلعش من اللحم بس أنا جايه لك في موضوع الورث بتاع أمي اللي
وعدتني بيه
-وأنا عند وعدي حق أمك في البنك هو وأرباحه عايزاه إمتى ؟؟
-النهارده قبل بكره
-خلاص ده شيك بالمبلغ وأرباحه إسحبيه وقت ما تحبي
كتب الشيك وسلمه لي فقبلت يده وشكرته وهممنا بالإنصراف فقال:
-والله ماتمشوا قبل الغدا والعيله كلها تيجي تسلم عليكم
قضينا اليوم مع خالي والعائله وسط تبادل التهاني والتعارف على أهلي الذين انقطعوا عني بسبب خلافات ماليه لا شأن لي بها، حان وقت الإنصراف و قال لي خالي:
-لو إحتجتي أي حاجه كلميني أجيلك على طول، ثم همس قائلا: شكل جوزك راجل محترم ربنا يسعدك يا بنتي
-متشكرة أوي يا خالي
عدنا للبيت وقلت لوليد:
-أنا هادخل معاكم شريك بفلوسي وبما إني محاسبه فأنا اللي هامسك حسابات المشروع كله، بس قبل كل ده لازم أقعد مع الشركا الباقيين وأشوف دراسة الجدوى ونتكلم في كل حاجه ويكون بيننا عقد مكتوب
-إيه ده كله إنتي بيزنس وومن وأنا مش عارف؟؟
-دي فرصتي عشان ألاقي شغل يملا فراغي في تخصصي منها أراعي مالنا ومنها أشتغل مع ناس إنت عارفهم ومطمن لهم
-لو دي رغبتك ماعنديش مانع، من بكره نتفق على ميعاد ونتقابل ونتكلم في كل التفاصيل شركائي أعز صديقين عندي وعشرة عمري من أول سنه كليه. مرت بنا أيام العسل في الغردقة بسرعه كنت خلالها أشعر بسعاده غامرة فقد عوضني الله بوليد رغم مشاكسته لي وغموضه أحيانا إلا أنه كان يتعامل معي برقه ويبدو أنه طيب القلب. عدنا للقاهرة حيث شقة الزوجيه وعندما دخلنا وأغلق الباب وقفت ورفعت يدي فنظر متعجبا وقال:- مالك
-شيلني
-نعم؟؟
-شيلني كل عريس لازم يشيل عروسته لحد أوضة النوم
-مش كنتي تنبهيني كنت إتمرنت في الجيم
-قصدك إني تقيله؟؟
-وأنا أقدر أقول كده

