رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

ديلا بلا اهتمام، نحت الروايه على جنب، قبضت على يد ادم وجذبته نحو السلم بالعافيه

آدم انتى بتعملى ايه!؟ إلى بتفكرى فيه دا لا يمكن يحصل
انا ضد االلمس، ضد الحب، ضد العواطف

 

واصلت ديلا جذبه ودفعته داخل الغرفه، سيبك من الكلام إلى متفلسف ده، انا زهقت منك ومن الروايات ومن كلامك المعقرب إلى مش بعرف أفهمه، ثم دفعته نحو السرير
همس ادم بتعملى ايه؟
انا ادم الفهرجى !

 

 

ديلا! / بلا فهرجى بلا نيله، انت جوزى، مش عايزاك تفكر فى حاجه تانيه
اخرج ادم لفافة تبغ وهم باشعالها، سحبت ديلا السيجاره من فم ادم واطفأت نور الغرفه

آدم المضجع على السرير، على ما اتذكر انتى بتخافى من الضلمه؟
ديلا /ازاى اخاف وانت جنبى

 

كقمر فضى يلتمع وسط الظلام، ترتسم ابتسامه على شفتيها جلست ديلا جوار ادم

آدم /عندما كان هايدن يؤلف الموسيقى كان يحرص دوما على ان يكون فى زيه الرسمى، نحن مجرد أمواج صغيره نادرآ ما تبلغ رمل الشاطيء

قبلته ديلا بعمق ورويه وحنان ، برقت عينى ادم كطفل يستمتع بمذاق كعكه ساخنه خرجت لتوها من الفرن
همست ديلا، بمرور الوقت ننسى الأشياء، تذكرنى انا فقط، أنسى فلسفتك، كتبك وعالمك اللعين، انه وفى تلك اللحظه انت من حقى

 

 

حل السكون داخل القصر، اختفت كل أصوات العالم، تألقت النجوم وتجمع عبير كل ورود حدائق الكون داخل الغرفه واختلجت الأجساد المنهكه من طول الرحله

كانت ديلا تركض خلف الهره ميمى، حتى بعد مضى شهر لازال عندها آمل أن الهره تتكلم معاها، لقد اولتها عنايه فائقه
وكان ادم يمازحها أحيانآ، انتى اتجوزتى القطه ولا اتجوزتينى انا؟

وكانت ميمى تركض فوق العشب بأمتعاض انها مجرد قطه تتعرض لمضايقات انسان، تحاول الهرب بين الاشجار،

 

كانت الهره قررت أكثر من مره ان ترحل لبعيد، ان تهرب من القصر، لكن وجبة اللبن الدسم والسردين التى كانت تقدم لها كل ليله كان تجعلها تغير رأيها
وتلمح كل مساء فى موعد العشاء تتسحب داخل المطبخ بزيل يرتعش وفم مفتوح.

كان ادم يتابع كل ذلك بترقب وشرح لديلا أكثر من مره ان روح تلا التى كانت تسكن الهره رحلت
اسمعى قال ادم / هذه الهره ان تتحدث مره اخرى حتى فى الحلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top