رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

 

احلام اليقظه صح
مد الرجل يده وجذب ديلا ثم جرها نحو المخزن، كنت فاكرك غرقتى، انا اخدت الطريق جرى لحد هنا
تصورى كنت خايف عليكى؟ خايف مشفش وشك مره تانيه

لكن مين ميمى إلى بتحلمى بيها دى؟
لم ترد ديلا، كان يغمرها حـzن ليس له حد، كانت تشعر ان حياتها فقدت معناها وان الموت والحياه تساويا بالنسبه لها

 

مجرد جسد ميت يتنفس، مقبرة متعفنه تسير بين البشر
وكانت كلما تذكرت ادم شهقت بحزن غير قادره على ابتلاع ريقها، جسدها يرتعش، ملابسها مبتله وروحها تزهق

الرجل / انتى بردانه؟ عايزه تتدفى؟

لزمت ديلا الصمت، مكنتش قادره تفتح بقها، غير راغبه فى الكلام

الرجل / احنا منقدرش نولع نار هنا، بس انا ممكن ادفيكى!

 

 

جسد ميت هكذا فكر الرجل وهو يرمق ديلا الساكنه بلا حراك
منجل تلم يقطع فى صدرها بيد حبيب خـaئن

نزع الرجل الشريط الاصق، يدها مقيده خلف ظهرها، لعق الرجل عنق ديلا وقضم شف*تيها
شفاه بلا طعم، ميته تفتقد الحياه، اذا تخلت المرأه عن مقاومتها تصبح بلا طعم ولا نكهه

لما حاول الراجل يح*ضن ديلا سمع حركه ورا المخزن، ترك الرجل ديلا، اخرج سلاحه وتفقد المكان

 

 

وقبل ان يتحرك الرجل سمع صوت خبطه أكبر، مما زاد القلق فى صدره، المكان مقطوع يعنى لو فيه حد جاى هنا اكيد مش ناوى على خير

وهو يحمل سلاحه فى يده دار حول المخزن وكان يسير ببطئ لأن الظلام كان يعانده، كانت أرض المخزن فاضيه مفيهاش حد، تنهد الرجل واستعد للعوده إلى المخزن، فى تلك اللحظه سمح حركه أخرى قريبه بين الحقول

وظن انه لمح شيء يتحرك، ربما طيف رجل منحنى، سار الرجل بثبات خلف صوت الحركه التى كلما اقترب منها ابتعدت عنه، وكان هناك أثر دعس للنباتات، أكثر من ربع ساعه والرجل يتبع الحركه حتى توقف الصوت فجأه، وصل الرجل للطيف او الخيال الذى ظن انه رآه، وجد شيكاره بلاستيكيه داخلها

 

 

حجر متروكه وسط الزراعات

مين الى عمل في المقلب ده؟
وقصده ايه؟

ثم تذكر انه ترك سجينته داخل المخزن، وان ديلا لم تكن مقيده فى قدمها وانها ربما تكون هربت الآن

رجع الرجل راكضا نحو المخزن، خوفه من خـtـر يتربص به انساه مهمته الاصليه

 

كان باب المخزن مفتوح كما تركه وديلا غير موجوده، اطلق الرجل لعنه طويله
المره دى لما امسكك مش هرحم امك، دا إلى بيحصل لما تدى النسوان الامان بيطيرو زى الحمام
كان أمامه أكثر من طريق وعليه ان يختار واحد منهم
وكان يعرف أكثر ان ديلا مقدرتش تبعد عن المخزن وان جسمها ضعيف من الجوع ولو فكرت تجرى هتقع من طولها

استبعد الناحيه البحريه لانه وصل منها للتو، إلى الغرب يقع القصر

 

والى الجنوب القريه، طبعا ديلا هتركض ناحيت القصر
اخرج الرجل مصباح كهربائى واضأه سبعة مرات فى كل اتجاه
وكانت هذه إشارة وقوع خـtـر او هرب ديلا وكان على كل من يراها من اتباعه ان يهب للنجده
وخلال دقائق كانت طريق القريه مراقب، القصر مراقب، المناطق إلى ممكن ديلا تلجاء إليها، ثم ركض الرجل تجاه القصر بكل سرعته.

نهضت ديلا إلى كانت منبطحه على الأرض خلف المخزن ولسه متحركتش، انا قلبى كان هيقف من الرعب، احنا ليه استخبينا هنا يا ميمى؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top