رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

ظل ادم فى غرفته النهار بطوله متذمر كطفل ضربته والدته
عندما حل الليل فتح باب اوضته ونادى على ديلا جهزى المدفأه

ديلا بثبات كل حاجه جاهزه يا فندم
القصه بقلم اسماعيل موسى
ماشى رد ادم بغيظ

 

 

الساعه عشره بالليل نزل ادم، ورغم البرد كان لابس تيشرت وشورت جينز حدود الركبه
قعد على الكرسى يدخن سجاير وهو شارد، وجد الحطب مرصوص ولا ينتظر سوى اشعاله

ولعت ديلا فى الحطب ودخلت غرفتها فورا رغم أنها كانت هتموت وتقعد مع ادم بره
لاكتر من ساعه وادم قاعد صامت والسكون فى القصر كله
وكان ادم على وشك الشعور بالملل والصعود لغرفته

 

ونهض ليطلب من ديلا إطفاء النار وفجأه انقطعت الكهرباء
أصبح القصر مثل القبر او بحر مظلم وسمع ادم صرخة ديلا المزعوره، كان القصر مظلم بعيد عن المدفأه وركضت ديلا تجاه المدفأه مع تحرك ادم نحوها، مع ركضها وجدت ديلا نفسها فى حضن ادم ومن شدة خوفها عانقته بقوه
مسك ادم ايدين ديلا متخفيش وسحبها ناحيت المدفأه
انا مش متخيل ازاى انتى مرعوبه من الضلمه كده؟

 

وشعر بيدى ديلا المرتعشه الصامته

قعدت ديلا جنب النار، انا اسفه، بخاف من الضلمه وكانت للتو أدركت انها كانت فى حضن ادم وعصرته بقوه فشعرت بالخجل

بدأت ديلا تهدى وشاف ادم ابتسامتها البريئه اللذيذه وفجأه سمعا صوت داخل القبو
حرامى صرخت ديلا وهى تقفز فى حضن ادم الجالس على المقعد
تعلقت ديلا بعنق ادم، فيه حرامى فى القصر، انا هيغمى عليا من الخوف، دا فى القبو دلوقتى هيطلع علينا حرامى؟؟… انتى بتخرفى تقولى ايه ؟؟؟

 

 

قالت ديلا __انا متأكده ان فيه حرامى فى القبو…. او.. وصمتت لحظه، محمود الجنانى جاى ينتقم، عايز يقتلنى
دا مستحيل يا ديلا، الجنانى عارف ايه هيحصله لو دخل القصر مره تانيه

إستخبت ديلا فى حضن أدم وحطت دماغها فوق رجليه
رفع أدم دماغ ديلا بلطف، انا لازم اقوم اشوف فيه ايه،انتظرينى هنا لحد ما ارجع
همست ديلا، رجلى على رجلك يا ادم بيه انت عايز تسبنى هنا ازاى؟

 

 

انتى مكبره الموضوع ليه يا ديلا؟ ليه محسسانى ان فيه مصيب حصلت؟ دا يدوبك النور قطع، عادى يعنى

همست ديلا بحزن انت بتسخر من مخاوفى، انا فعلآ بخاف اقعد فى الضلمه وحدى

طيب تعالى معايا، انا هفتش القبو، بعد كده هبص على لوحة الكهرباء اكيد فيه قفله حصلت

مشى ادم ومشيت ديلا وراه، وحط ايده على باب القبو وفتحه، وصرخ مين هنا؟ اكتر من مره، مين هنا؟

بص ادم على ديلا وعلى وشه ابتسامه، اطمنتى يا ستى، وقبل ما يكمل كلمته، قفز شيء من داخل القبو على كتف ادم ومر فوق دماغ ديلا القصيره،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top