رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

 

داخل غرفتها كانت ديلا تشعر بالألم، وجع مضاعف، لم يكن شعرها يؤلمها بل قلبها الذى شقته سكين لنصفين
هناك واحده غيرها ستأخذ ادم، التهبت الغيره داخلها وتقيحت
رمت نفسها على السرير وكانت على وشك البكاء، بس تذكرت إلى حصل منذ لحظه وسرح خيالها رغم عنها
ادم مسك شعرها، كانت منحنيه امامه بطاعه، هل يا ترى تأمل جسدها؟ هل من الممكن أن يحدث ذلك من شخص قاسى مثله؟
ثم طردت هذه الأفكار الغير محتشمه من عقلها، عندما نظرت ديلا للمرايه كان على وشها ابتسامه كبيره متعرفش خرجت ازاى.

 

القصه بقلم اسماعيل موسى
باغت ادم شعور منطوى على لذه قبض على كل مفارق عقله وكان لسه قاعد على الكرسى بيبص على ايده إلى كانت ماسكه شعر ديلا، وكان يشعر بالسعاده، ليس السعاده فقط بل لذه، لذه تدفعك لتصورات هائله
بينما كانت ديلا فى غرفتها تخلق مبررات لادم، انا الى عصبته، مكنش لازم اعمل كده، وضعت ديلا ايدها على دماغها ومررت اصابعها داخل شعرها وفجأه

 

قبض ادم على يدها هكذا تخيلته وهكذا انتفض جسدها من الخضه.

فضل ادم قاعد فى الرواق، كانت ديلا سامعه سعاله وهو بيدخن،فتحت باب الغرفه ورفعت صوتها انا عايزه اغسل وشى يا ادم بيه؟
رفع أدم يده، اتفضلى مفيش مانع، وكان لدى ديلا رغبه فى تلطيف الجو
حضرتك تشرب شاى؟
مفيش مانع أجاب ادم

 

 

صنعت ديلا الشاى وقدمته لادم وفضلت واقفه جنبه، ترمق ذلك الغامض الوسيم، لقد شعرت انه يستحق طاعتها، وان ذلك الوغد يتسلل داخلها بسلاسه ويسر
تأمر بحاجه تانيه يا بيه؟

فتح ادم فمه، طيب ليه متبقيش كده على طول؟ ليه اضطرتينى استخدم العنف؟

اسفه يا بيه كان غصب عنى اوعدك ميحصلش تانى

 

 

 

____________

عندما استيقظ ادم كانت الساعه تجاوزت السادسه فجرا
الهواء مزدحم بتغريد الطيور فى الحديقه المنهمكه بالانتقال من شجره لأخرى، اشعل ادم الموقد وغلى مياه معدنيه واعد كوب شاى بابونج
وجلس يحتسى الشاى وعينه مصوبه على غرفة ديلا، انفتح باب غرفة ديلا على الحركه، خرجت تتمطى بجسدها ويدها على فمها تكتم تثاؤب، ورغم انها استيقظت من النوم للتو بدت كملاك وهذا نادر ما يحدث

 

 

اتمنى تكونى نمتى كويس؟
تفاجأت ديلا بوجود ادم وهزت رأسها بطاعه دون أن تفتح فمها
ثم مشت بدلال انثوى ناحيت المطبخ، وكان جسدها الشاب يساعدها على تقصعات مثاليه أخاذه

خرج ادم للحديقه كان عليه ان يمارس تمارينه الرياضيه من خلال الركض الصباحى، انطلق ادم يجرى فوق الدرب الترابى المدكوك بين الأشجار الضخمه، فى العاده يقوم ادم بعشرة لفات كامله، لكن تلك الصبحيه استمر فى الركض حتى انقطع نفسه، ولما وصل امام القصر ارتمى على العشب وكانت ديلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top