رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

 

 

نظر محمود البستانى تجاه ادم الفهرجى الذى كان مشغول بحصانه، ثم اخفى حقيبه تحت كومة قش وانطلق مع الباشا ناحيت التله

بعد ساعه وصلا التله، امر ادم البستانى ان ينصب الخيمه على بال ما يغير هدومه

صرخ البستانى، البنت دى غبيه قوى يا باشا وفتح الحقيبه امام عيون ادم، البنت نسيت تحط الخيمه

انا هروح اجيب الخيمه وارجع بسرعه يا باشا، قبل ما الشمس تبقى سخنه هكون هنا

نزل محمود البستانى التله وترك ادم الفهرجى يتجول بين الأشجار والازهار وركض ناحيت القصر

 

 

والله واحلوت يا واد يا محمود، القصر فاضى هتاخد راحتك المره دى محدش هينقذها من بين ايديك

دخل البستانى القصر وصرخ بغضب، انت يا بت يا غبيه
فين الخيمه بتاعت الباشا؟

ديلا ___والله حطيتها جوه الشنطه

البستانى امشى انج*رى على المخزن، انتى نسيتى الخيمه يا حلوه

 

 

تابع البستانى ديلا وهى تركض ناحيت المخزن نادبه حظها السيء، اكيد ادم بيه زعلان منها مش لاقيه حاجه؟ صرخت ديلا من بين اكوام الملابس والاغراض المتراكم فوق بعضه، انا متأكده انى حطيتها داخل الحقيبه؟

سد البستانى باب المخزن بيديه، دا الباشا هي*خرب بيتك، وطى كده وبصى تحت الكراسى

انحنت ديلا تبحث أسفل المقاعد القديمه وعين محمود البستانى تتابعها بش*هوه، ولم تلحظ ديلا المستغرقه فى البحث اقترابه منها
وكان جسده الطويل منع ضوء الشمس من دخول المخزن كظل وحش مرعب يلوح بسيفه

 

 

عندما انتبهت ديلا كان محمود البستانى ملتصق بجسدها يهم بأحتضانها كعشيقة ليل
دفعت ديلا جسدها بعيد عن البستانى واصبحت فى مقابلته
انت هتعمل ايه؟

 

اوعاك تكون فاكر إلى حصل قبل كده ممكن يحصل تانى!؟

ابتسم البستانى بسخريه، والله والقطه طلعلها ضوافر وبتخربش، بقى انتى يابت يا مف*عوصه بتقولى كده؟

انا مش مفعوصه وان كنت سكت قبل كده فعشان ادم بيه لكن انت انسان و*سخ وطول عمرك هتفضل س*افل!!

انتى صدقتى نفسك يا بت!؟ المره دى محدش هيمنعنى عنك لا ادم بيه ولا غيره

 

 

ديلا ____ابعد عنى والله هص*رخ

اصرخى يا حلوه، الحجات دى مش يتحلى غير مع الصراخ

وقبل ان تفتح ديلا بقها هجم عليها البستانى وكت*م انفاسها
وحاول ان يقيدها فى حضنه

 

 

قبضت ديلا على أقرب حاجه وقعت فى ايديها، رجل كرسى مك*سوره وضربت بها دماغ البستانى فشقتها
صرخ محمود البستانى، قت*لتينى يا بنت ال*كـlب؟ والله لاطردك من القصر
خدى هدومك وامشى من هنا، يلا يا حثاله يا مع*فنه اطلعى بره القصر، غورى بره

صرخت ديلا مش هخرج، لازم ادم بيه يعرف الحقيقه، لكن البستانى اجبرها بالتهديد والفض*يحه حتى خرجت راكضه هاربه نحو منزلها

ظل ادم الفهرجى فوق التله يستمتع بالطبيعه، حتى تأخر البستانى لم يقطع حبل أفكاره

 

انتصف النهار ولم يظهر البستانى وشعر ادم ان هناك شيء قد حدث لا يعرفه
نزل من على التله وركب حصانه نحو القصر

كان البستانى داخل القصر لافف قماشه فوق دماغه، قماشه متلطخه بالدم
كل اثاث القصر مبعثر على الأرض والسجاد مقلوب، خزانة الملابس مفتوحه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top