رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

تشيرى ودهنت نفسها بزيت بلاك هورس، اليوم ستمنح نفسها لمحسن الهندواى بكل مشاعرها، الليله ستجعله يرتشف رحيقها، تلك اللحظه مناسبه لقتل الماضى.

أمرت ديلا خادمه ان تعتنى بالطفل، وجلست فى غرفتها تنتظر محسن الهندواى لتكافأه على كل ما فعله من أجلها، ربما لا تحبه ربما لم تحبه بعد، لكنه استحقها بتفانيه فى اسعادها وكان بندور الساعه يسير ببطيء ناحيت لحظة الحسم
ديلا واقفه امام المرآه تلعب فى شعرها، تمرر اصابعها بين خصلاته السوداء الناعمه الطويله وعلى شفتيها تتراقص ابتسامه حائره !!

” لسه هناك يا محسن بيه، شاهنده هانم محتفظه بيه جوه الفيلا ومش بتسمح لأى حد يدخل عليه ” ”

 

ثم اختفى الصوت الهامس بعد صرخه غاضبه من محسن الهندواى، وسمعت ديلا ولكنها كانت شارده، كان ذهنها يحاول تجهيز نفسه للقادم
محتفظ بيه؟ رنت الكلمه عدت مرات داخل اذن ديلا حتى افلحت فى الوصول لعقلها

ادم، لسه هناك؟ وراح الماضى يتحرك داخلها، طيب على الأقل شوفيه مره قبل ما تنهى حبه فى قلبك، بصى فى عنيه وقوليله انك الليله هتمنحى نفسك للهندواى، هتكونى فى حضنه، شوفى نظرة التشفى فى عنيه، اكسرى قلبه زى ما كسر قلبك !!
ارتدت ديلا معطف طويل تحت الركبه، هبطت درجات السلم، محسن الهندواى كان مشغول مع حراسه، محسن انا خارجه ومش هتأخر، خلى بالك من

 

ادم “”
اسماعيل موسى
ومنحها محسن الهنداوى الأذن ، هخلى السواق يوصلك؟
لا انا عايزه امشى اشم هوى شويه
وخرجت من الفيلا، استقلت سيارة أجره وكانت تعرف عنوان الفيلا التى زارتها قبل ذلك، وكان القدر لها بالمرصاد، اوقفت سيارة الأجره بعيد عن الفيلا وترجلت، شاهنده ليست موجوده فى الفيلا والحراس يتسكعون وفى ايديهم لفافات التبغ يلقون مزحات خادشه للحياء ويتندرون على ايام زمان
مرت من باب الفيلا وكاد واحد من الحرس ان يلمحها، لكن هره ظهرت من العدم قفزت أمامه وشغلت عقله
قصدت غرفة النوم التى رأت فيها شاهنده مع ادم، الغرفه كانت مرتبه ولا أثر لانسان داخلها، كادت ان ترحل بعد أن تفقدت غرفه أخرى، لكن آنين ضعيف

 

متواصل وصل اذنيها، فتحت ديلا الغرفه بتوجس وقلق
كان ادم مقيد من يديه فى ماسورة الصرف التى تركت عاريه، ظهره تجاهها، ممزق من الضرب بالسوط جروحه شبه متعفنه وقدميه تكافح للبقاء فى وضع ثابت، جسد نحيل، مريض منتهى هكذا فكرت ديلا، ولم تشك للحظه انه ادم، اعتقدت انه واحد من الحرس تأدبه شاهنده، سعل الجسد وبصق دـm على الأرض “” اقتلينى يا شاهنده انا مش هعمل إلى انتى عايزاه “” وكان ادم يظن ان الخطوات التى سمعها خطوات شاهنده برقت عيون ديلا والتمعت بالفرحه ، ادم بريء؟؟ سارت ديلا واحتضنت ادم من الخلف وهسمت ادم، سامحنى لانى شكيت فيك، ارتعش جسد ادم، وفتح عيينه، كان وجهه مدمى متورم عندما نظرت اليه ديلا

 

 

ديلا؟ همسها ادم كأنه فى حلم، انتى ديلا؟ ايوه انا ديلا يا ادم
انحنت ديلا وحلت قيود قدمى ادم، ثم كافحت لتصل لقيود يديه، قلتلك قبل كده انتى قصيره وزعلتى “” ضعى قدميك فوق قدمى وارتقى يا حبيبه، عندما حلت قيود ادم سقط على الأرض، تكوم الجسد المدمى كقطعه من الجبص.

عطشان، عايز اشرب “”

شرب ادم وارتوى، وضع رأس ديلا بين يديه التى تملأها السحجات، يد خشنه اوجعت خدود ديلا، لازم نهرب من هنا
الحراس فى كل مكان يا ادم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top