مش عارف مين بيتعاون مع ادم وعايز ياخدك منى، لكن هعرفه وهدفعه التمن غالى جدا
آدم هيفضل حى، لكنك مش هتشوفيه ولا تتكلمى معاه دا شرطى الوحيد عشان سلامتك وسلامة ادم
فكرت ديلا للحظه، أدركت ان الرجل الذى يجلس أمامها لا يمزح، رجل مطعون فى قلبه مستعد للانتقام، قالت حاضر انا موافقه
________
وصلت شاهنده القصر بطريقه عاديه، ام تزور إبنها ووجدت محسن الهنداوى متغير وليس على طبيعته، اختفت السعاده التى كان يشعر بها وهو بعيد عنها
وشعرت بالسعاده، محسن بداء يتعلم الدرس الذى اعدته من أجله، لكن لسه مش كفايه، انت متغير ليه يا حبيبى؟
مفيش حاجه
وكل شخص يكون ممتليء بالوجع يقول مفيش حاجه
شاهنده، لكن انا حاسه ان فيه حاجه وكبيره كمان
محسن انا والدتك تقدر تتكلمى معايا واكيد هساعدك
وهمس محسن الهنداوى مفيش حاجه
حتى ظهر الحارس واستأذن من محسن الهنداوى بتوصيل الطعام الشخص المحتجز
وكانت شاهنده تعرف من الشخص المحتجز لكنها تمثلت الرعب
انت حابس مين يا محسن؟
مفيش كررها محسن الهنداوى
صرخت شاهنده محسن، انا هتعمل مصيبه جديده قولى مين؟
آدم، همس محسن ببطيء
شاهنده بغضب، هو الكلب دا مش هيبطل يفسد حياتك؟
هو فين انا هخلصك منه
انتبه محسن الهنداوى لكلام والدته، واطرق يسمع
شاهنده!؟ هو فين؟
سيب المهمه دى على والدتك، خليك انت بعيد عن المشاكل
ان هخلصك من ادم خالص
واراد محسن الهنداوى ان يصدقها، رغب لمره واحده ان يراها كأم ويشعر بقربها، بعد أن كان بالنسبه لها مجرد لعبه، لقد انجبته حتى يقال جابت الولد وحتى لا يجد والده عذر فى قهرها لطالما كلمت تعاملها كأنه واحد من مقتنياتها القيمه لا أكثر ولا أقل، حتى تمرد عليها وقرر ان يخلق من جديد شخصيته التى قامت والدته بمحوها
ها رأيك ايه؟
وفكر محسن الهنداوى، ان كانت صادقه فى نيتها ستخلصه من ادم
وان لم تكن صادقه ربما ادم يتخلص منها، ووضع ضميره على الأريكه جواره وتحرر من وخزته وقال موافق !!

