رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

حاول كيمو واكا ان يحافظ على كبريائه ولا يركض امام رفيقته، لكن عندما هبط الحذاء على نفوخه قفز وحاول الهرب، حتى صرخت هايدى الخادمه المسؤله عن القصر
اتركوه، انا اعرف هذا الهر
نظر كيمو واكا تجاه توتا المرتعبه وعيونه تقول الم اخبرك انا شخص مهم؟
لكن توتا كانت متردده بعدما سمعت صفعة الحذاء على دماغ كيمو واكا

 

وضع الطعام امام كيمو واكا، السردين الذى يعشقه وبعض اللبن، اخرج كيمو واكا لسانه وتذوق الطعام، ثم لمح بيت ميمى الرملى، رغم كل التغيرات فى القصر لم تمد يد اليه
شعر كيمو واكا بالحزن والكسره، لعق بلعومه ونظر تجاه توتا، تناولى طعامك انت، كيمو واكا فقد شهيته، ثم انطلق لداخل بيت ميمى وتمدد داخله وهو يرمق توتا تلتهم السردين ثم رفع رأسه، وقال اسمعى يا امرأه اذا زاد وزنك عن ٤ كجم سوف اهجرك
الانثى التى يزيد وزنها بعد الزواج وتكتسب ارطال من الدهون كأن رشاقتها كانت حكرا على العزوبيه لا تناسنبى على الأطلاق

 

 

___________________

ظل ادم محبوس داخل الغرفه لأكثر من اسبوع، الطعام يقدم اليه فى اوقات ثابته ولم يتعرض للضرب او الاهانه
وكان كلما لمح الحارس ظن ان حياته انتهت وان محسن الهنداوى قرر قتله، لكن الايام اثبتت له ان شكه ليس فى محله، وكان يسمع احيان صراخ طفله فيشعر بالأسى ويبكى
حتى الآن لم ينظر اليه، لم يحتضنه او يقبله، وديلا لم تظهر بعد، ولم يفلح فى إيجاد عذر لتخلف ديلا عن زيارته، حتى ان أفكاره أخذته لبعيد مره اخرى، ان

 

ديلا تخلت عنه وعقله لم يستطع التفكير فى امر خلاف ذلك

قبل أيام !!

صرخت ديلا بحبه

لم تكن الاجابه التى كان ينتظرها محسن الهنداوى، كان قلبه يستشعر ان ديلا قلبها معلق بادم
لكن الامل كان يحبوه ان تتغير بعد كل الوقت الذى قضته داخل الفيلا

 

وشعر ان صدره تقلص، فهمس للحراس خذوه
ثم نظر الى ديلا التى كانت تحتضن طفله، هسيبه حى عشانك
ولم يهدد ديلا او حتى يؤنبها، قصد غرفته وجلس صامت يدخن لفافات التبغ دون أن يوليها اى اهتمام، ثم امر الحارس بمنع اى شخص يحاول الدخول لادم

وقضى ليلته وهو يشعر بالتعاسه، ها هو ادم ظهر ليفسد حياته من جديد
بعد أن افسدها فى الماضى، كأن ادم مكتوب له فى قدره مع كل خطوه حلوه يتخذها، ثم ظل يفكر حتى الصبح، بعدها ذهب لغرفة ديلا وحمل الطفل

 

طفله ادم الصغير وبداء بمدعابته واللعب معه حتى استيقظت ديلا على فزع
وضع محسن الهنداوى الطفل فى حضن ديلا، متخفيش دا ابنى زى ما هو ابنك
انا عارف انك لسه بتحبى ادم، لكن مش قادر افهم السبب ان لسانك اتحرر يوم وصوله ليه؟
ادم كان ممكن يخطفك لولا الرساله إلى وقعت فى ايدى بالصدفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top