رواية خادمة القصر جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

أسبوع تزهق روح بريئه يتبتلعها الشر داخله ولم يتبقى الا القليل
“‘ ثلاثة اراوح فقط” “‘
أحدهم كان قريب
والأخر” ‘ بعيد “‘
والأخير يتسكع فى طرقات الحياه بلا هدى” ‘
وبين هذا وذاك واحد منهم كان قريب، قريب للحد الذى تمكن فيه الشر من لمسه

والشر لا ينمو بمفرده الشر يحتاج أعوان، واعوان الشر فى كل مكان واحدهم لا يمكنك توقعه

كان له وجه اسود عريض وقبيح، يبتسم كل ليله واذانه مفتوحه كشراع سفينه، يرمق الارجاء بسخريه فتظهر الحقول المخضره صفراء يابسه وتنعق

 

الغربان وتنقر جذوع الشجر، تقتل فراشات الحقل، وكان نظره ممتد حتى النهر، مسطح موحل مغروسه داخله انياب مثل الحراب.

&_________
القصه بقلم اسماعيل موسى
وكان داخل بطن ديلا ينمو الطفل، ولد هكذا أكد الأطباء لمحسن الهنداوى، طفل سليم معافى وقلبه ينبض
وكانت ديلا سعيده بحملها، تربت على بطنها بأستمرار
ولوحظت تغنى للطفل

 

ديلا التى لم تفتح فمها منذ وصولها الفيلا تغنى
وكان صوتها جميل، حتى ان محسن الهنداوى منع الخدم من الحديث عندما تغنى ديلا
كانت أول مره يسمع فيها صوتها الطرب، كان يجلس جوارها بصمت يستمع للدندانات التى تشبه تفتح الزهور وكان يحاول ان يختار اسم للطفل
لقد عرض أكثر من أسم على ديلا لكنها لم تبدى موافقتها وكانت فى كل مره تهمس ادم
وكان الهندواوى لا يستطيع أن يسمع الكلمه حتى جاء اليوم الذى قال اسم الطفل كذا

 

رفعت ديلا وجهها بغضب وقالت ادم
وسمعها محسن الهنداوى، اخترقت الكلمه اذنه مثل دبوس طرحه، وتألم الرجل وكاد يصرخ ادم، ادم يلاحقنى فى كل مكان
لكنه قال ترغبين بأسم ادم؟
قالت ديلا نعم
نطقت ديلا وتحدثت، كتم محسن الهنداوى وجعه، اطرق لبعيد حيث لا يمكن لأحد رؤيته

 

وقال ما يرضيكى يرضينى
ما يسعدك يسعدنى
عاهدنى ان لا تتركينى يا ديلا مهما حدث!؟
لكن ديلا عادت لصمتها، كانت تريد أن تقول شيء وقالته ولن تتحدث مره اخرى

____________

كانت المرأه داخل بيتها تحاول تحرير ديلا من السحر، اعادت العقد المنفرط واصلحته، بخرت العقد وقرأت عليه، كانت تعرف ان الوقت ضيق جدا وكانت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top