علشان يتكلم معاكى
سميه : انا اهو خرج الطبيب وهو ينظر إليهم بأسف
سميه وسماح فى نفس واحد : بابا عامل
ايه يا دكتور …
الطبيب : اتفضلوا معايا فى المكتب بتاعى
ذهبت كلا من سماح وسميه ووراءهم حسن ومازن مع الطبيب
اما حازم امسك يد سلمى وابتعد عنهم
فهو قد فهم وضع سلطان وحالته الصحية
فلا يريد أن تتذكر سلمى ذلك الشخص ….
فهو نفس الشخص الذى غرق سابقا
وتسبب لها فى عقدة أثرت عليها …
سلمى : تعالى نروح علشان نطمن معاهم ..
حازم : الافضل يكونوا مع الطبيب لوحدهم
دى حاجه اسريه اكتر …
تعالى ننزل نشرب حاجه على ما يرجعوا …
فى مكتب الطبيب
سميه : خير يا دكتور …نقدر نشوف بابا امتى ؟
الطبيب : يؤسفنى أن أبلغكم أن المريض حالته متأخرة جدا …والمرض للاسف انتشر فى
جسمه كله وبقي صعب السيطرة عليه …
صرخت سلمى : لأ …اوعى تقول بابا هيموت …مش هقدر استحمل فراااق تانى… وانهارت فى البكاء
امسك يدها مازن
مازن : أهدى يا سميه …ونظر للطبيب
حضرتك ممكن تكمل كلامك …
نظر الطبيب إلى سماح واستغرب ثباتها
على عكس سميه …
الطبيب : السيد سلطان …كان بيتكلم
عن بناته وبيوصيهم على بعض …
ولما فاق من البنج ….طلب منى ابلغهم
ان يسامحوه وهو دلوقتى بين أيادى الله …
سميه : كدا بابا بي*م*و*ت
سماح : ربنا يسامحه وتركتهم وخرجت
من المكتب
يخرج بسرعه وراءها حسن ليجدها تقف
وتستند برأسها على الحائط وهى تبكى بشده
حسن : سماح …انتى مؤمنه ودا قضاء ربنا …
سماح : كان نفسي اشوفه واضمه …واقوله أنه واحشنى …وانى مسمحاه من زمان
بس كنت بكابر وصعبان عليا نفسي ….
حسن : ادعيله يا سماح …
خرجت سميه بعد أن علمت أن والدها
باقى له ساعات لا اكثر فى الدنيا ….
مر الوقت عليهم بصعوبه .حتى لاقت
روح سلطان إلى بارئها …
عند وجيه
انتقلت الشرطه إلى مكان وجيه بعد أن أخبرتهم سميه بما حدث من والدها وما فعله وجيه معها ومع اختها …

