اتفضلى يا بنتى بيتك ومطرحك
وسلمت عليها بحب وترحاب هى وجدتها
جلسوا جميعا في جو أسرى ….يسوده الحب والاحترام ….
أم حسن : طب وهنفرح بيكم امتى
حسن : انا لو عليا …عايز النهارده قبل بكره …
أم حسن : وانتى يا سماح يا بنتى …
سماح : انا ليا اخت لازم اطمن عليها الاول …
حسن بابتسامه : حكايتكم ولا فى الاحلام يا سماح …تعرفي أن سميه
تبقي جارتى وساكنه فى الشقه اللي. قصادنا ..
.وكأن كل اللى حصل معاكم
علشان تعرفوا بعض وتتجمعوا
سماح : سبحان الله قادر على كل شيء
يرن جرس هاتف حسن …
حيث يتصل حازم على حسن ليخبره
ما حدث ل سلطان الجابرى ….وأنه بالمستشفى …وسوف يذهب إليه لزيارته هو وسلمى …وان سميه موجوده معه بالمستشفى
حسن : الحمد لله اننا اطمنا عليها هى كمان …
عموما انا كمان وسماح هنيجى المستشفى …
وشكره واغلق الهاتف
سماح باهتمام : مين فى المستشفى
حسن : دا والدك يا سماح …عمل عمليه
وسميه موجوده هناك …
سماح بلهفه : طب يلا بينا نروح ليهم …
عند سامر
يفتح سامر عينيه ببطئ
سامر بصوت منخفض : انا فين …..
الممرضه : حمدالله على سلامتك يا سامر بيه …
سامر : هو حصل ايه ؟
الممرضه : دى كانت حادثه …والحمد لله حالتك كانت صعبه بالأمس واحتجت لصدمات كهربائيه وبعدها نقل دـm …ثم أكملت برومانسية
حلو أوووى لما يكون فصيله الدم ليك ولزوجتك واحده …
سامر باستغراب : زوجتى …ظن أنها تتحدث على ماهى ..وكشر جبينه …لتذكره للحظات ما قبل الحادثه وتلك المطارده من السيارة الأخرى وكانت بها
ماهى
الممرضه : المدام …نزلت تجيب ليك اكل وعصائر ..ليك
سامر بضيق : مش عايز من حد حاجه
لتدخل لورا : حتى لو كنت أنا ؟

