بصتله بصدمة بحاول استوعب اللي هو قاله وبتلقائية قولت: اللي مـaـت؟؟
طارق هز راسه بالايجاب وانا واقفه قدامهم مصدومة وببص للشاب بذهول وبدأت اشوف انه فعلا فيه شبه كبير جدا من طارق بس كان في فرق طول بينهم وطاهر قصير شويه عن طارق بس في الملامح الشبه كبير جدا بينهم وبتلقائية قولتله: طب احلف ورحمة طاهر ان ده طاهر؟
طاهر بص ل طارق بصدمة وقاله: هي مجنونه ولا ايه!!
طارق ضحك و رد عليه: معلش هي بتاخد وقت بس تستوعب وبعدين هترجع طبيعيه تاني.
انا لسه واقفه قدامهم مصدومة والاتنين بيهمسوا لبعض وطاهر بيبصلي بستغراب وطارق قالي وهو بيضحك: هحلف ورحمة طاهر ازاي وهو عايش قدامك اهو.
بصيت ل طاهر بصدمة وانا حقيقي محتاجة وقت استوعب اللي انا شايفاه قدامي وكلامهم اللي بيقولوه واتكلمت بصدمة: هو فعلا عايش؟ يعني ده مش العفريت بتاعه؟؟
طاهر بص ل طارق بستغراب وقاله: دي طلعت مسليه اوي.. 😂
وبصلي وبرق عينيه بطريقه تخوف وضخم صوته وقال: انا عفريت طاااااهر وده المكان اللي انا اتقتلت فيه وروحي بتطلع هنا كل يوم خميس.
صرخت بخوف لما عمل كده وجريت على طارق وانا بصرخ وطارق اخدني في حضنه وهو بيضحك جامد وانا حطيت وشي في حضن طارق وطارق كان بيضحك وقالي: احلام طاهر بيهزر معاكي.
رديت وانا جوه حضنه: لا طاهر مـaـت وده مش حقيقي انت جايبني في المكان الغريب ده لعفريت اخوك عشان يخوفني.
طاهر كان بيضحك من قلبه بجد وطارق زعق فيه وقاله: بطل جنانك ده عشان هي اجن منك وبتصدق اي حاجة.
طاهر رد عليه بنبرة الصوت اللي بتخوفني: انا هخدها معايا الي اللانهائيه وما بعدها.
رفعت وشي من حضن طارق وقولتله: هو بيقول ايه؟!
طارق: متخديش على كلامه ده مجنون.
بصيت علي طاهر بطرف عيني وانا لسه في حضن طارق ولقيت طاهر بيعمل حركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولت ل طارق: شوفت بيخوفني ازاي!
طارق اتكلم مع طاهر بنبرة جادة: طاهر كفايه بقى قولتلك هي بتصدق.
طاهر ضحك وقال: خلاص والله.
وقرب مني ومد ايديه ليا وقال: اعرفك بنفسي انا طاهر زهران.
بصيت علي ايديه بخوف وبصيت ل طارق وقولتله: يعني هو حقيقي بجد؟.
طاهر كان هيتجنن مني وقال: لا بجد دي مش معقولة.. يعني ولا عجبك اني عفريت ولا عجبك اني عايش!! طب اعمل ايه؟
طارق بصلي وقالي: احلام حبيبتي انا بقولك ان ده اخويا طاهر وممتش وياريت تهدي عشان افهمك كل حاجة.
بصيت علي طاهر بطرف عيني ولقيته لسه بيعملي نفس الحركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولتله: شوفت بيعمل ايه؟
طارق زعق بنرفزه: لا بقى هو انا واقف مع أطفال لا ايه..

