رزان: انا اسفه يا ابيه دخلت من غير ما اخبط.
طارق: محصلش حاجة تعالي.
رزان دخلت وانا كنت مكسوفه منها وطارق قالها: جهزتي شنطتك؟
رزان: اه جهزتها.
طارق: تمام الطيارة هتتحرك بعد ساعتين من دلوقتي.. انا واحلام هنيجي نوصلك للمطار.
رزان وهي بتبصلي: احلام مش هتسافر معايا؟
طارق: لا احلام عايزة تستنا معايا ونسافر مع بعض لما اخلص شغلي.
رزان بإبتسامة وهي بتقرب مني: احلام هتوحشيني.
حضنتها بحب: وانتي كمان هتوحشيني اوي.
طارق: ان شاء الله قريب جدا هنجيلك يا رزان متقلقيش.
همست من قلبي: ان شاء الله.
رزان رجعت على اوضتها وطارق قرب مني وقالي: اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار.
هزيت راسي بحماس وخرجت بسرعه وطلعت جهزت وبعد وقت قليل كنا في العربية ووصلنا المطار وطارق اطمن ان طيارة رزان اتحركت واستقرت في الجو واخدني معاه في العربيه وبصلي اوي وقالي: في شخص مهم عايزك تتعرفي عليه.
بصتله بدهشة: مين ده؟.. بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
تفتكروا مين الشخص المهم اللي طارق هيعرف احلام عليه؟؟ 🤔🤔 هتعرفوا في الحلقة الجاية ان شاء الله وعايزين نبارك للعروسين احلام وطارق جوازهم اكتمل اخيرا♥️😂 اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار.
هزيت راسي بحماس وخرجت بسرعه وطلعت جهزت وبعد وقت قليل كنا في العربية ووصلنا المطار وطارق اطمن ان طيارة رزان اتحركت واستقرت في الجو واخدني معاه في العربيه وبصلي اوي وقالي: في شخص مهم عايزك تتعرفي عليه.
بصتله بدهشة: مين ده؟
ابتسم وقال: لما نوصل هقولك مين.
وشغل العربيه واشار لعربيات الحرس انهم يكونوا ورانا.
فضولي كان بيزيد وهو بيسوق العربيه وكان في إشارات بينه وبين الحرس بتوعه انهم يقفلوا الطريق ورانا عشان لو في اي عربيات بتراقبنا متكملش الطريق ورانا وكان بيدخل من طرق غريبه لحد ما لقيت حوالينا صحرا من جميع الاتجاهات والطريق قدامنا وورانا فاضي وحتى عربيات الحرس اختفوا والطريق كان شكله يخوف بجد وسألت طارق: هو احنا رايحين فين؟ الطريق ده شكله غريب اوي!
رد وهو بيبتسم لي: هنروح مكان متأكد انه هيعجبك.
احلام: طب مين الشخص اللي هتعرفني عليه؟
طارق: هتعرفي لما نوصل.
احلام: طارق هو انت متعرفش تريحني مرة وتفهمني ايه اللي بيحصل.
طارق وهو بيضحك: صدقيني لو فهمتي كل حاجة هتتعبي.
احلام: يووووه بقى انا نفسي اسأل سؤال مرة وتجاوبني زي الناس العاديين.
طارق وهو بيضحك: حاضر يا حبيبتي لما تسأليني بعد كده عن اي حاجة هرد زي الناس العاديين.
قربت منه وسندت على كتفه وهو سايق وقولتله: المكان اللي احنا رايحين له بعيد؟

