حب مجهول الهوية جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

اتنهدت براحة وابتسمت وقولتله: اختك؟!

 

هز راسه ب ااه واتكلمت مرات عمه وقالت بصدمة: حتى انتي يا رزان كنتي عارفه!!
رزان خافت منها وبصت في الارض وطارق قرب رزان منه واتكلم مع عمه ومرات عمه ومرام بنت عمه بتحذير: رزان واحلام خط احمر يا عمي.. اللي هيقرب منهم او يزعلهم بس انا اللي هقفله.
مرات عمه وبنتها كانوا بيبصولي بنظرات كلها شر وتخوف واتكلم عمه وقال: مفيش حد يقدر يقرب من اختك ومراتك يا طارق احنا في النهايه عيلة واحدة.

 

طارق هز راسه وقال: اتمنى ان ده اللي يحصل.
وبصلي وقالي: خلينا نطلع فوق عشان تشوفي اوضتنا.
بصتله بصدمة ورددت الكلمة بخوف: اوضتنا!!
هز راسه ورزان ابتسمت بسعادة وقالتلي: هسيبك ترتاحي النهارده بس بكره لينا كلام كتير مع بعض يا احلام.

 

ابتسمت لها وانا حقيقي حاسه اني ارتحت للبنت جدا عكس طبعا احساسي اتجاه عم طارق ومرات عمه وبنت عمه.
طلعت مع طارق وانا خايفه من البيت ده وخصوصا بعد الشر اللي شوفته في عين عمه ومرات عمه وبنتهم.
اخدني لجناح كبير فوق وكانت اوضه واسعه اوي وفيها سرير كبير وشكلها كان فخم جدا وانا واقفه ابص حواليا بذهول بس بصراحة مش حاسه بسعادة هنا انا عايزة ارجع شقتي وده اللي قولته ل طارق اول لما دخل وخلع چاكيت بدلته وانا وقفت وقولتله: انا مش عايزة اعيش هنا.. عايزة ارجع شقتي

 

تاني.
حط الچاكيت بتاعه على السرير وبدأ يفك ازرار القميص عشان يغيره وقالي: مش انتي كنتي عايزه تعرفي كل حاجة عني وتعرفي انا مين ومين عيلتي وفين بيتي وعايش فين عشان لما حد يسألك مين جوزك تعرفي تردي عليه؟!
رديت عليه بتوتر: وخلاص عرفت رجعني شقتي بقى.

 

خلع القميص وحطه على السرير وقرب مني وانا اتصدمت لما شوفته قدامي بعضلات صدره دي وغمضت عيني بسرعه وكتمت انفاسي وهو بيقرب مني وكان بيبتسم ووقف قدامي وكنت حاسه بيه وسامعه صوت ضربات قلبه وهو بيقولي: نفسي اعرف انتي كل ما تحصل حاجة بتغمضي عينيكي ليه.. على اساس انك كده بتهربي من الواقع يعني!!
رديت عليه وانا مغمضه عيني: وانا نفسي اعرف انت ازاي تخلع القميص بتاعك كده قدام بنت وانتوا لوحدكم كمان!!

 

ضحك وقالي وهو بيحاوطني بإيديه وبيقربني ليه: لما تكون البنت دي مراتي يبقى عادي.
وقربني ليه اكتر وقال: فتحي عينيكي.
احلام: لا مش هفتح.
طارق: لو مفتحتيش عينيكي دلوقتي انا هعمل..

 

وقرب من شفايفي وانا حسيت بيه وفتحت عيني بصدمة ودفعته في صدره جامد.
اتألم جامد لاني ضغطت على الجرح في صدره تاني وبعد عني وهو بيتألم وقالي: انتي عايزة تعملي فيا ايه يا احلام.
شهقت بصدمة لما لقيت اني ضغطت على جرحه تاني وقولتله: اسفه والله بس انت اللي بتوترني.
رد وهو بيتألم: بوترك ازاي يعني هو انا عملت حاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top