وتيجي تعيشي معايا في بيتي.
رديت برفض نهائي وقولتله: لا طبعا انا مش هسيب الشقة واجي معاك لاي مكان.
اتكلم بصوت قوي: اللي قولت عليه هيتنفذ يا احلام وانا من اللحظة دي مش هسيبك تعيشي لوحدك تاني ومتفكريش اني هعدي اللي انتي عملتيه النهارده ده وانا عارف وفاهم كويس انتي كنتي تقصدي ايه من اللي عملتيه.
استغربت من كلامه وبصتله بدهشة وسألته: انت تقصد ايه؟
رد وهو بيبص على الطريق قدامه: قصدي على شغل الاطفال اللي انتي عملتيه ده عشان تخليني اغير عليكي .. انا جيت المكان اللي انتي فيه مخصوص عشان احققلك اللي انتي نفسك فيه وتشوفي اني بغير عليكي فعلا لانك ببساطة مراتي.
اتصدمت من كلامه ووشي احمر ومبقتش عارفه ارد عليه حاسه ان لساني عجز عن الكلام ولقيته كمل كلامه وقال: لازم تبقي فاهمه اني مش هسلم اسمي وشرفي لاي حد.. انا قبل ما اتجوزك وتشيلي اسمي وانا عارف كل حاجة عنك وعارف اخلاقك كويس اوي وحاجة عبيطه زي اللي عملتيها النهارده اكيد متدخلش عليا وانا من اول لحظة وانا فاهم هدفك ايه من كل ده.
خلاص يا احلام كشفتي نفسك قدامه وبقي شكلك وحش اوي! طب اقول ايه دلوقتي دا طالع فاهم الخطه العبيطة اللي انا عملته يعني الخطة باظت وكمان هو طلع فاهم دا ايه الحظ ده بس!! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. وقف بالعربيه قدام العمارة اللي فيها شقتي وقالي: يلا اتفضلي معايا هنطلع فوق تاخدي كل حاجتك ونروح بيتي.
من شدة الاحراج منه مقدرتش اتكلم او اعترض وطلعت معاه على الشقة ودخلت اوضتي وانا من جوايا خايفه ومش متخيله اني هسيب بيتنا وهروح
اعيش معاه في بيته.
اخدت وقت كتير جدا في تجهيز شنطتي وهو كان قاعد مستنيني وفي نفس الوقت بيتكلم في تليفونه وبيخلص شغل.
خرجت من اوضتي وشنطتي في ايدي وهو قرب مني وقفل المكالمة اللي كانت معاه وسألته: هو انا هقعد عندك قد ايه؟
قرب مني واخد الشنطة من ايدي وقالي: العمر كله ان شاء الله.
اتكسفت وحطيت وشي في الارض وكنت خايفه ومرعوبه مش هنكر بس برضه كان جوايا احساس بيطمني انه معايا.
خرجنا من شقتي وانا ببكي وحزينه وصعبان عليا اسيب بيتنا اللي فيه ذكرياتي مع بابا وماما واختي.
اتكلم وهو بيبص على الطريق قدامه: متزعليش دي شقتك وتقدري تيجي فيها في اي وقت.
هزيت راسي وانا ببكي وببص على الطريق قدامي وهو سايق العربيه وانا ببص علي الطريق لحد ما نمت وبعد وقت لقيته بيصحيني وبيقولي: احلام قومي احنا وصلنا.
رديت عليه بتعب: احنا وصلنا بسرعه كده!
نزل من العربيه وفتحلي الباب وقال: اه وصلنا هنا بيتك الجديد.
بصيت حواليا واتصدمت او بمعنى تاني انبهرت من الجمال اللي حواليا لما لقيت قصر كبييير وحواليه جنينه واشجار وزهور وعجبني اوي بس بصيت ل طارق بغيظ وقولتله: انت بتهزر معايا صح هو انت جايبني المتحف المصري اعمل فيه ايه دلوقتي؟
بصلي بصدمة وقال: متحف!!! 😂 البنت اتصدمت وصحيت من النوم لقيت نفسها قدام قصر طارق وفكرت انها قدام المتحف المصري 😂نامي تاني يا احلام فضحتينا😂😂 احلام داخله على عالم جديد عليها واللي جاي هيكون اصعب على الاتنين ♥️ نزل من العربيه وفتحلي الباب وقال: وصلنا هنا بيتك
الجديد.

