بصيت ل طاهر وافتكرت بسمه وسألته: هي بسمه اختي فين؟
رد طاهر بضيق: اختك بسمه هي اللي ساعدتهم يخطفوكم.
غمضت عيني بحزن وقهرة وهند قربت مني وطبطبت عليا وقالت: معلش يا احلام احنا منعرفش هي ليه عملت كده!
دموعي كانت بتنزل مني زي المطر والوجع اللي في قلبي ميتوصفش.. اصعب حاجة لما تتأذي من حد من دمك.. مفيش وجع اصعب من ده!
بعد وقت قليل خرجنا انا وهند مع طاهر من المخزن وكان طارق واقف بيتكلم مع الحرس بتوعه وكان واضح عليه الغضب الشديد وانا قلبي كان هيقف من
الخوف اول مرة اشوف الجانب الغاضب ده من شخصية طارق رغم انه في كل حالاته بيخطف قلبي.
طاهر قرب منه وطارق بص علينا بنظرة باردة سريعه وشاور للحرس عشان يتحركوا وهو ركب عربيته وطاهر قرب مني انا وهند وقال: يلا تعالوا.
اتحركنا انا وهند معاه وركبنا العربيه معاهم وقعدنا انا وهند ورا وطاهر قعد جنب طارق وطارق اتحرك بالعربيه بدون كلام وكان متعمد انه ميبصش عليا خالص وانا قلبي بيدق جامد كفايه انه قريب مني وقاعد قدامي بس حبيبي زعلان مني ومش بيكلمني ..
طول الطريق وكلنا ساكتين وكل واحد شارد في افكاره بس انا عيوني كانت على المرايا اللي قدام طارق وبتعكس صورته قدامي وبتمنى انه بس يغلط ويبص عليا وعينيه تيجي في عيني لكنه كان طول الوقت وعينيه وتركيزه مع الطريق ومرفعش عينيه ولا مرة عشان يشوفني وده خوفني جدا واتأكدت ان
طارق مش زعلان مني زعل عادي ومن الصعب اني اعرف اصالحه وفضلت شارده في افكاري وعيني عليه في المرايا لحد ما نمت.. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت داخل العربيه وقبل ما يوصلوا القصر كانت احلام نايمه وهند جنبها وطارق وطاهر ساكتين واول لما وصلوا القصر وطارق وقف بالعربيه هند فتحت عينيها وسألتهم بصوت ناعس: انتوا وقفتوا ليه؟
رد طاهر عليها: احنا وصلنا يلا انزلوا.
هند بصت على احلام وقالت: بس احلام نايمه.
طاهر بص ل طارق اللي كان بيبص قدامه بصمت وقال ل هند: طب خلينا ننزل احنا.
ونزل طاهر وفتح الباب ل هند ونزلت معاه وقالت بقلق: طب واحلام؟
طاهر بص ل هند وقال بجمود: جوزها هيدخلها.
هند بصت على طارق بقلق وكان واضح عليه الغضب واتحركت مع طاهر وطارق كان قاعد في العربيه واحلام نايمه ورا.
اخيرا رفع عينيه وبص عليها في المرايا اللي قدامه واتأمل في ملامحها وهي نايمه ومكنش عارف يعمل ايه معاها عشان تبطل الطيبه الزياده دي وتكون واعيه لكل تصرف تعمله وتكون حريصه في كل خطوة بتخطيها!
اتنهد بتعب وقلة حيلة ونزل من العربيه وفتح باب العربيه اللي ورا ورفع ايديه ولمس خدها وهمس بحزن: اعمل معاكي ايه بس!!.
وقرب منها وشالها من العربيه وقربها من حضنه وهو حاسس بضربات قلبه اللي بتزيد بقوة واشتياقه الكبير ليها….
اتنهد بتعب وقلة حيلة ونزل من العربيه وفتح باب العربيه اللي ورا ورفع ايديه ولمس خدها وهمس بحزن: اعمل معاكي ايه بس!!.
وقرب منها وشالها من العربيه وقربها من حضنه وهو حاسس بضربات قلبه اللي بتزيد بقوة واشتياقه الكبير ليها..
جوه القصر كانت هند في حضن باباها ومامتها وهما فرحانين انها رجعت بالسلامه واسامه كان بيبص ل رزان بنظرات اعجاب بعد ما قعد معاها وقت طويل واتعرف عليها وعلى شخصيتها وحس بالانجذاب ليها ورزان كمان كانت حاسه بانجذاب لشخصية اسامه.
طارق دخل القصر بهيبته وهو شايل احلام وطلع بيها على فوق على طول ودخل اوضتهم وحطها على السرير بكل هدوء وقعد جنبها وهو بيتأمل ملامحها وبيطمن قلبه انها رجعت لحضنه وبقت في امان دلوقتي بس آن الاوان انها تعرف حجم الخطأ اللي عملته في حق نفسها قبل ما يكون في حقه.
طبع بوسه خفيفه على جبينها وقام وقف يبصلها بحزن وهي نايمه وخرج من الاوضه وقفل الباب عليها.

